الإمارات تطلق القمر الصناعي "ظبي سات" إلى الفضاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwEKqe

هذا القمر الصناعي الثاني الذي تطلقه جامعة خليفة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-02-2021 الساعة 08:50

- من صنع وطور القمر الصناعي "ظبي سات"؟

27 طالباً من جامعة خليفة في العاصمة أبوظبي.

- ما الغاية من إطلاق هذا القمر؟

تقييم استراتيجيات أنظمة التحكم واختبارها من خلال التقاط الصور بكاميرا رقمية.

أطلقت جامعة خليفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء السبت، القمر الصناعي الثاني "ظبي سات" إلى محطة الفضاء الدولية على متن المركبة الفضائية "سيغنوس".

وقالت "وكالة الأنباء الإماراتية" (وام) عبر حسابها على موقع "تويتر"، إن القمر الصناعي "ظبي سات" صنعه وطوره 27 طالباً من جامعة خليفة في العاصمة أبوظبي.

ونشرت الوكالة الرسمية فيديو لحظة إطلاق القمر الصناعي الإماراتي المصغر "ظبي سات" إلى الفضاء.

وكانت جامعة خليفة للعلوم أعلنت، مطلع فبراير الجاري، بدء الاستعداد لإطلاق القمر الصناعي المصغر الثاني (ظبي سات)، في 20 فبراير.

وأشارت إلى أن "ظبي سات" الذي تم تصميمه وتطويره على أيدي طلبة جامعة خليفة، وبدعم من شركة ألياه سات للاتصالات الفضائية، وشركة نورثروب غرومان، ووكالة الإمارات للفضاء، سيتيح الفرصة للطلبة لتصميم نماذج البرمجيات، وتوظيفها، واختبارها في مجال أنظمة التحكم، وتحديد الارتفاعات.

ويسعى القمر الصناعي المصغر إلى تقييم استراتيجيات أنظمة التحكم واختبارها من خلال التقاط الصور باستخدام كاميرا رقمية يتم توجيهها في مسارات محددة.

وتسهم خوارزميات تحديد الاتجاهات وأنظمة التحكم بتعزيز مستوى دقة تحديد اتجاهات القمر الصناعي، وزمن استجابته للتغيرات التي تطرأ على الاتجاهات، مقارنة مع الخوارزميات التقليدية الأخرى، ويحتاج القمر إلى مقدار طاقة أقل بكثير من نظرائه لتحقيق الاتجاهات المستهدفة.

وهذا هو القمر الصناعي المصغر الثاني الذي طوره طلبة جامعة خليفة بالتعاون مع شركاء الجامعة من مركز والوبس فلايت في ولاية فيرجينيا الأمريكية، وعلى متن المركبة الفضائية (سيغنوس إن جي-15) إلى محطة الفضاء الدولية.

والثلاثاء الماضي، أعلن فريق مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء "مسبار الأمل" وصول المسبار للمدار العلمي لكوكب المريخ بنجاح.

وأطلقت الإمارات بالتعاون مع الصين والولايات المتحدة مهمات إلى كوكب المريخ، في يوليو الماضي، مستفيدة من تموضع فضائي مواتٍ لإرسال دفعة جديدة من آليات البحث إلى المدار أو إلى سطح الكوكب الأكثر استقطاباً للاهتمام في المجموعة الشمسية. 

ويهدف مسبار الأمل إلى دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ بشكل متكامل على مدى عام مريخي يعادل نحو عامين بالتقويم الأرضي.

ويسعى المشروع لجمع 1000 جيجابايت من البيانات والمعلومات الجديدة عن الكوكب الأحمر.

مكة المكرمة