الإمارات تطور جهاز تنفس اصطناعي بمشاركة فريق دولي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Zjv4Wv

يلبي جهاز "M061" احتياجات كل مريض (تعبيرية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-06-2020 الساعة 09:34

رفعت مؤسسة دبي للمستقبل الستار عن مشروع "M061"، لتطوير جهاز تنفس اصطناعي، من قِبل فريق علمي متخصص من الكفاءات الإماراتية والعالمية.

وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل خلفان جمعة بهلول، في تصريح لصحيفة "الإمارات اليوم" المحلية، اليوم الأحد، أن "المشروع يمثل أحد مخرجات مبادرات المؤسسة لدعم خط الدفاع الأول بدولة الإمارات في مواجهة تحديات فيروس كورونا المستجد، وتعزيز قدراته لتقديم خدمات صحية بأعلى المعايير".

كما أوضح بهلول أن "المشروع يوفر منصة مفتوحة المصدر تتضمن معلومات تفصيلية عن أجهزة التنفس الاصطناعي، يمكن الوصول إليها بسهولة عبر شبكة الإنترنت من أي مكان في العالم".

وعمِل فريق مشروع "M061" على مدار ثمانية أسابيع، لتطوير جهاز تنفس اصطناعي يعتمد على مكونات متوافرة في سلاسل الإمداد المتوافرة، يمكن تجميعها بسهولة وتطويرها وفقاً للحاجة، ودرس الفريق تصميمات أجهزة التنفس الموجودة، مع التركيز على عاملي الفاعلية والمتانة.

وركزت مرحلة التصميم على تطوير أجهزة متينة قابلة للتطوير؛ نظراً إلى دورها الحيوي في الحفاظ على استقرار حالة المصابين بالفيروس، ومنح أجسامهم الوقت الكافي لمواجهته والتعافي من الإصابة، خاصة عندما يصبح المريض غير قادر على التنفس بصورة تلقائية.

وينفذ الجهاز المهمة من خلال دفع الهواء نحو رئتي المريض كي يحصل على إمدادات كافية من الأكسجين، ويساعده في التخلص من ثاني أكسيد الكربون في الوقت ذاته.

كما يتضمن جهاز "M061" أنظمة فرعية عديدة مدمجة معاً بتناسق كي تؤدي وظيفتها الطبية بفاعلية كبيرة، حيث تضمن الدورة التنفسية القدرة على تنفس المريض والتحكم في الشهيق والزفير.

وخلال الشهيق يخلط الجهاز الهواء والأكسجين المضغوط كي يحقق تركيز الأكسجين المطلوب الذي يتراوح بين 21% و100%، ويدفعه إلى رئتي المريض وفق الضبط المناسب.

ويلبي جهاز "M061" احتياجات كل مريض، لأنه يقدم أنواعاً عدة من التنفس الاصطناعي، مثل التنفس بالضغط والتنفس بالحجم والتنفس التلقائي، ويختار الطبيب النوع المناسب للمريض وفقاً لحالته الصحية، كما يقدم الجهاز التنفس الباضع وغير الباضع لفترات من ساعات إلى أسابيع.

مكة المكرمة