الابتكار التقني.. خطوة عُمانية جديدة لمواجهة "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92qbnN

تواصل اللجنة عملها حتى القضاء على "كورونا"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-04-2020 الساعة 17:09

أعلنت وزارة التقنية والاتصالات العُمانية، اليوم الخميس، تشكيل لجنة رئيسية للابتكار التقني لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وتترأس اللجنة عزة بنت سليمان الإسماعيلية، وزيرة التقنية والاتصالات، وبعضوية ممثلين من كل من: وزارة الصحة، وهيئة تنظيم الاتصالات، وجامعة السلطان قابوس، ومجلس البحث العلمي، والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، والصندوق العُماني للتكنولوجيا، والمجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية تأتي هذه الخطوة تماشياً مع الجهود الحكومية المبذولة للحد من انتشار الفيروس؛ بتفعيل الحلول التقنية التي من شأنها توفير بدائل تقنية حديثة في التعامل مع تأثيراته.

وستضطلع هذه اللجنة، التي ستنعقد بشكل متواصل حتى القضاء على تأثيرات فيروس كورونا، بالإشراف على جميع المبادرات التقنية المقدمة لمواجهة الفيروس، وتحديد الأولويات والاحتياجات لضمان تنوع المبادرات وعدم تكرارها.

وستعمل كذلك على "تنظيم وتوجيه الكوادر الوطنية المتخصصة لتقديم حلول تقنية ابتكارية للتصدي لفيروس كورونا المستجد في مجال: سرعة التشخيص، والتقصي الوبائي، وتوفير الطبابة، والرعاية الصحية عن بعد".

وستعمل أيضاً على "توفير المستلزمات الصحية والدوائية وتقنيات الوقاية، كما ستعمل على تعزيز إجراءات الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي، وإيجاد آلية موحدة لتعزيز التكافل الإجتماعي".

وستشكل اللجنة فريقاً متخصصاً لتقييم التقنيات المقترحة "يضم كفاءات عُمانية متخصصة في مجال تحليل الأعمال والابتكار".

وبحسب المصدر "ستضطلع اللجنة بالموافقة على تمويل المشاريع، وتوفير الدعم لها (..) وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم التصنيع والإنتاج للتقنيات ذات الأولوية العاجلة".

وستهتم بـ"إيجاد آلية لتحسين الكفاءة التنافسية للتقنيات الوطنية المبتكرة، وضمان استمرارها في الأسواق المحلية، ووضع وتنفيذ برامج التوعية بما يحقق انتشار استخدام مختلف التقنيات في المجتمع وبيئة الأعمال".

وفي آخر حصيلة رسمية حول فيروس كورونا قالت وزارة الصحة العُمانية، في بيان رسمي اطلع عليه "الخليج أونلاين"، إنه جرى تسجيل 109 حالات إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس التاجي؛ ليرتفع إجمالي الإصابات في السلطنة إلى 1019 إصابة.

وأشارت إلى تسجيل 45 حالة شفاء جديدة، ليصبح العدد الكلي للحالات المتعافية 176.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وأجبر انتشار الفيروس التاجي دولاً عديدة على إغلاق حدودها البرية، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة