البيت الأبيض يستبعد المنصة المفضلة لترامب من قمة تكنولوجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gbm3dJ

رفضت شركات التكنولوجيا الكبرى بشدة، أي ادعاءات بتحيُّزها سياسياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 10:15

يستضيف البيت الأبيض هذا الأسبوع "قمّة لمنصات التواصل الاجتماعي"، يرجَّح أن يستغلها الرئيس دونالد ترامب لمهاجمة شركات الإنترنت حتى تلك التي لم تتلقَّ دعوة إلى القمة كـ"فيسبوك" و"تويتر".

وقدَّم البيت الأبيض تفاصيل قليلة عن هذا اللقاء المقرر يوم الخميس المقبل، مع "قادة العالم الرقمي"، لمناقشة "الفرص والتحديات في بيئة الإنترنت اليوم".

وتتزامن القمة مع تصعيد ترامب اتهاماته لمنصات الإنترنت الكبرى بـ"التحيُّز"، وبأن المسؤولين عنها يقمعون الأصوات المحافظة، على الرغم من كثرة متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً "تويتر".

وأكدت شركة "فيسبوك"، يوم الاثنين، أنها لم تتلقَّ دعوة للحضور، في حين امتنع "تويتر" عن التعليق، لكن تقارير إعلامية ذكرت أنه تم استبعاده أيضاً، على الرغم من أنه يُشكل منصة التغريد المفضلة لترامب يومياً.

في المقابل تردد أن بين المدعوين مؤسس شركة "بروجكت فيريتاس"، وهي مجموعة ناشطة تؤكد أنها تخترق شركات التكنولوجيا لتثبت مزاعم تحيُّزها، وفق بريد إلكتروني من المجموعة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مجموعات نشطة أخرى تم تقييد الوصول إليها عبر الإنترنت، كانت أيضاً مدرجة في قائمة الضيوف.

ومن بين هذه المجموعات "برايدجر يو" التي تروج لمقاطع فيديو تبرز ما تطلق عليه "العنف الإسلامي"، و"تيرنينغ بوينت يو إس إيه"، التي تزعم أن الجامعات الأمريكية تقدِّم المصالح اليسارية على ما عداها.

ويأتي هذا اللقاء وسط موجة من الانتقادات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، ليس من ترامب وحلفائه فحسب، بل أيضاً من نقاد آخرين يزعمون أن هذه الشركات العملاقة كبرت أكثر مما ينبغي، وسط مكافحة هذه الوسائط الاجتماعية لخطاب الكراهية المنتشر على منصاتها.

ورفضت شركات التكنولوجيا الكبرى بشدة، أي ادعاءات بتحيزها سياسياً، بحجة أن أي تحيُّز من جانبها ينعكس سلباً على أعمالها في "سيليكون فالي".

مكة المكرمة