التخييم في قاع البحر!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvYoNd

في التجارب الأولية أعطت الخيمة إمكانية بقاء في الأعماق مدة 6 ساعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-02-2019 الساعة 21:20

جرّب معظمنا التخييم في الغابات أو في الصحاري، ولكن حتماً ما لم نجربه أو نشاهده من قبل التخييم في أعماق البحار.

هذه ليست بطرفة بل هي آخر الابتكارات، خيمة مملوءة بالهواء تتيح الغوص تحت الماء.

وذكر موقع "فيوجرزم"، أمس السبت، أنه يمكن لخيمة جديدة تنصب تحت الماء أن تمنح الغواصين راحة قصيرة، حيث يمكن لهذا الجيب العائم أن يسمح للغواصين بأخذ استراحة أو مساعدتهم على الوقاية من حالات الغثيان.

وهذه الخيمة التي نال مبتكراها: الباحث بجامعة نيويورك وينسلو بورليسون، والمستكشف الجغرافي القومي مايكل لومباردي، عليها براءة اختراع، تسمح للغواصين بالبقاء تحت الماء مدة أطول من أي وقت مضى، وربما تساعد في التأثير على المستوطنات البشرية المستقبلية في الفضاء. 

يمكن جلب الخيمة ونصبها تحت أي عمق، وتعمل المراوح التي جهزت بها الخيمة ببطاريات قابلة للشحن على تنقية ثاني أكسيد الكربون بشكل مستمر من الهواء، مما يمنح الغواصين استمرارية البقاء في الأعماق إلى نحو ست ساعات، وهو رقم يعمل المطورون على تحسينه.

اختبر الباحثون نظامهم، في أكتوبر الماضي، وهم الآن يستعدون لإقامة ليلية تحت الماء.

وبعد أن كان الغواصون يحتاجون حين يصعدون إلى السطح إلى التوقف بشكل دوري حتى يتكيف ضغط دمهم مع الضغط المتناقص حولهم، فإنهم في المستقبل مع وجود الخيمة القابلة للنفخ في مكانها، سيتمكنون من إزالة قناع التنفس بشكل طبيعي داخل الخيمة.

يعمل الفريق الآن على تطوير أحجام وأشكال جديدة، يقولون إنها لن تأخذ أي تطورات تكنولوجية جديدة بل فقط تجهيزها بالاحتياجات والمعدات التي يحتاج إليها الغواص.

وقال بورليسون: "عدد المرات التي يمكن أن يعيد الغواصون استخدامها في غوص واحد، يعتمد على كمية الغاز الذي يرغبون في إحضاره معهم".

وتصف براءة الاختراع التي مُنحت لمبتكري الخيمة، كيف يمكن استخدام التقنية الأساسية للخيمة في الفضاء الخارجي، أو في المستوطنات خارج الأرض، وهو أمر بات ضمن الأبحاث الجادة.

وبهذا الصدد يقول لومباردي: "هذه التكنولوجيا تضع منطقة من المحيط في متناول اليد للجماهير، والتي لم يوصل إليها بسهولة، مما يعني أن الجماعات المستكشفة لأعماق المحيطات والبحار سيكون لهم وجود أكبر وأطول مع هذه الخيمة".

مكة المكرمة