التغير المناخي يجعل دول الخليج عرضة للأعاصير

دول الخليج غير معتادة على تعرضها لمثل هذه الكوارث الطبيعية

دول الخليج غير معتادة على تعرضها لمثل هذه الكوارث الطبيعية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-08-2015 الساعة 22:11


قالت دراسة أمريكية، الاثنين، إن التغير المناخي يثير احتمال تشكل أعاصير استوائية في الخليج للمرة الأولى في تهديد لمدن مثل دبي أو الدوحة.

وجاء في التقرير الذي استند إلى محاكاة الآلاف من نماذج الكمبيوتر أن تامبا في فلوريدا وكيرنز في أستراليا ستكونان أكثر عرضة لعواصف شديدة هذا القرن.

وتقول الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر كلايميت تشينج إن المياه الضحلة والدافئة للخليج الذي لم تسجل به أي أعاصير من قبل قد تولد العواصف في المستقبل كآثار جانبية لظاهرة الاحتباس الحراري.

وتحدثت نينج لين من جامعة برينستون لرويترز عن النتائج التي توصلت اليها مع كيري إيمانويل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وقالت: "بالنسبة للخليج فإن الامكانية في حدوث أعاصير محدودة للغاية ولكن، إذا شيدت محطة للطاقة النووية فعليكم أن تبحثوا هذه الأشياء".

وعلى سبيل المثال تشير تقديرات العلماء إلى أنه من المتوقع أن تضرب دبي عاصفة يرتفع فيها الموج 1.9 متر مرة واحدة كل ألف عام، وذلك بناء على تحذير مناخي صدر حديثاً، وأن تضربها عاصفة أخرى بارتفاع أمواج يصل إلى أربعة أمتار مرة كل عشرة آلاف عام.

ووصف العلماء مثل هذه الأعاصير الاستوائية الشديدة بالأعاصير الرمادية، قائلين إنه لا يمكن التكهن بها من خلال التاريخ فقط.

وأشارت بعض الدراسات السابقة أيضاً إلى احتمال حدوث تغيرات فجائية في النظام المناخي بسبب سخونة الكرة الأرضية منها إن المحيط المتجمد الشمالي قد يصبح خالياً من الجليد في الصيف أو أن تنحرف الأمطار الموسمية عن مسارها.

وقال جان باسكان فان يبرسيلي، نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة الحكومية الدولية بشأن تغير المناخ، إن تراكم غازات الاحتباس الحراري من جراء الانشطة البشرية يعني تراكم المزيد من الطاقة في النظام المناخي.

وقال لرويترز خلال محادثات للأمم المتحدة في بون بشأن اتفاق لإبطاء التغير المناخي: "قد تحدث مفاجآت في المناخ السيئ".

وقالت الدراسة إن أقرب إعصار من الخليج كان الإعصار جونو في بحر العرب والذي ضرب عُمان وإيران عام 2007 وتسبب في مقتل 78 شخصاً بالإضافة إلى أضرار قيمتها 4.4 مليارات دولار.

مكة المكرمة