الجيش الأمريكي ينوي استخدام الكائنات البحرية للتجسس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMAZx7

5 فرق و 45 مليون دولار خصصت للأبحاث

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 31-03-2019 الساعة 19:41

معلوم أنّ الكائنات البحرية تتكيف بشكل جيد مع بيئتها، ويريد العلماء الأمريكيون استخدام القدرات الحسية لهذه الكائنات لالتقاط الإشارات التي قد تفوتها التكنولوجيا التقليدية.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "ذا إندبندنت"، اليوم الأحد، فإن الجيش الأمريكي تحول تجاه الأسماك وغيرها من الحيوانات الموجودة في الحياة البحرية لمساعدته على مراقبة نشاط الأعداء في المحيطات.

وقال متحدث باسم الجيش: "إذا استطعنا الاستفادة من قدرات الاستشعار الفطرية للكائنات الحية الموجودة في كل مكان في المحيطات، فيمكننا توسيع قدرتنا على تتبع نشاط الخصم".

أنشأ الجيش برنامجاً خاصاً لهذا الغرض يدعى "بالس"، الذي يقوم على تتبع ومراقبة التقلبات التي تصيب المجتمعات البحرية نتيجة تعرضها لفيض مغناطيسي بسبب الغواصات والطوربيدات، مما يجعل هذه المخلوقات جواسيس تحت الماء.

وقال مدير البرنامج الدكتور لوري أدورناتو: "إن النهج الحالي الذي تتبعه البحرية الأمريكية في الكشف عن المركبات تحت الماء ومراقبتها يعتمد على الأجهزة ويتطلب الكثير من الموارد".

ونتيجة لذلك تُستخدم أجهزة المراقبة لحماية السفن وحاملات الطائرات لأهميتها، ثم بعد ذلك وبدرجة أقل حماية المنشآت الأخرى والمرافئ.

تم الآن توزيع ما مجموعه 45 مليون دولار على خمس فرق بحثية، يعمل كل منها على كائن حي بعينه، وتطوير تكنولوجيات لرصدها ونقل المعلومات إلى العلماء.

تعمل إحدى الفرق على تحليل "الطفرات" التي تصنعها الأسماك الإقليمية المعروفة باسم "جالوت"، والتي يعتقدون أنها يمكن أن توفر معلومات حول الاقتراب من الطائرات دون طيار أو الغواصات.

وفريق آخر يعمل على فحص الضوضاء التي تحدث عن طريق التقاط الروبيان لإشارات بصدى يصل إلى 200 ديسيبل بسبب الملوثات العضوية الثابتة.

من المتوقع أن تُنشر النتائج المستخلصة من هذه الدراسات على مدار السنوات القليلة القادمة، وينبغي أن تسهم في إجراء البحوث الأساسية في سلوك الحيوان وكذلك استخداماته العسكرية.

مكة المكرمة