الحرب على إيران بدأت فعلياً على الفضاء الإلكتروني

"فيسبوك" و"تويتر" تغلقان آلاف الحسابات الإيرانية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8eYzo

لم تشر الشركة إلى جهة إيرانية محددة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-05-2019 الساعة 11:44

أعلنت شركتا "فيسبوك" و"تويتر" أنهما رصدتا أنشطة مشبوهة مصدرها إيران، على المنصتين الاجتماعيتين لنشر دعاية سياسية، في إشارة إلى وصول الصراع الأمريكي الإيراني المتصاعد إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت تويتر أنها أغلقت هذا الشهر أكثر من 2800 حساب إيراني. وتزامن هذا الإعلان مع تقرير لشركة الأمن السيبراني "فاير آي" عن وجود شبكة من حسابات باللغة الإنجليزية تنشر دعاية موجهة ضد السعودية و"إسرائيل" على هذه المنصة، بحسب ما ذكرت قناة "الحرة" الأمريكية اليوم الأربعاء.

ورغم أن الشركة لم تشر إلى جهة إيرانية محددة، لكنها قالت إن بعض الحسابات أظهرت تأييداً للاتفاق النووي عام 2015، الذي انسحبت منه واشنطن. وعبرت تلك الحسابات عن وجهات نظر مناهضة لسياسات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط.

من بين الحسابات الموقوفة حسابان مزيفان لمرشحتين جمهوريتين ترشحتا لعضوية مجلس النواب الأمريكي؛ الأول لمارلا ليفينغود، التي خسرت سباق تمثيل الدائرة التاسعة في كاليفورنيا، وجينيا بوتلر التي لم تفز في السباق على مقعد الدائرة التاسعة في نيويورك.

استخدمت الحسابات المزيفة صوراً حقيقة للمرشحتين، وكتبت بواسطتها تعليقات على الموضوعات السياسية السائدة، والقضايا المتعلقة بالمصالح الإيرانية.

أما شركة فيسبوك فأعلنت أيضاً أنها أزالت 51 حساباً و36 صفحة وسبع مجموعات وثلاثة حسابات على إنستغرام، كلها مزيفة ومصدرها إيران، مشيرة إلى أن عدد متابعي هذه الحسابات قدر بنحو 30 ألفاً.

وأوضحت أن الأشخاص الذين أنشؤوا هذه الحسابات زعموا أنهم يعيشون في أوروبا وأمريكا، وقدموا أنفسهم على أنهم صحفيون، وقد حاولوا الاتصال بصانعي القرار ومراسلين وأكاديميين ومعارضين إيرانيين وشخصيات عامة أخرى.

وأوضحت فيسبوك في بيان أن بعض الحسابات كانت تركز على القضايا والشخصيات العامة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وقضايا الإسلام والأقلية العربية في إيران ونفوذ السعودية في الشرق الأوسط.

وتشهد المنطقة وتيرة مباحثات مكثفة بين دول الخليج ووفود غربية؛ في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي المبرم في 2015، قبل فرضها عقوبات على البلد الحالم بقنبلة نووية، الأمر الذي وضع منطقة الخليج برمتها على شفير حرب طاحنة.

وقبل أكثر من أسبوعين دعت الرياض إلى قمتين لبحث التطورات في الخليج، بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينها سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف جماعة الحوثي محطتي ضخ نفط تابعتين لـ"أرامكو" السعودية.

مكة المكرمة