الحكومة الأفغانية تعتزم حظر واتساب وتليغرام

يُعتقد أن طالبان تستخدم على نطاق واسع واتساب وتليغرام

يُعتقد أن طالبان تستخدم على نطاق واسع واتساب وتليغرام

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-11-2017 الساعة 20:42


اتهم صحفيون، ومؤسسات إعلامية، وناشطون، الحكومة الأفغانية بفرض الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال حظر تطبيقي واتساب وتليغرام للتراسل الفوري.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، السبت، عن محرر إحدى كبريات الصحف الأفغانية، قوله: إن هذه "تعد خطوة إلى الوراء وستُواجه بالمقاومة".

وقالت إن هذه الخطوة ربما جاءت بهدف منع حركة طالبان ومجموعات متمردة أخرى من استخدام الرسائل المشفرة، لكن هناك دلائل محدودة تدل على أن الحكومة الأفغانية تسعى حالياً لفرض حظر فعلي على واتساب وتليغرام.

وأوضح مسؤولون مكلفون وضع الضوابط بقطاع التواصل، في وقت سابق، في أفغانستان، إنهم طلبوا من وكالات تزويد واتساب فرض حظر مؤقت لمدة عشرين يوماً؛ لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

ونشر وزير المواصلات بالوكالة، شاه زاد أريوبي، مشاركة على "فيسبوك"، قال فيها إن الجهة المنظمة للقطاع طُلِب منها أن تفرض حظراً تدريجياً على خدمات بعث الرسائل النصية؛ لحل المشكلات التقنية المواجهة بعد تسلّم عدة شكاوى بهذا الشأن.

اقرأ أيضاً:

"واتساب" يعود للعمل بعد توقفه بشكل مفاجئ

وكتب قائلاً: "الحكومة ملتزمة بحرية التعبير، وتعرف أن الأمر الأساسي يتمثل في حفظ الحقوق المدنية لشعبنا، ولا يمكن التساهل مع أي حظر".

ويعد اتساع نطاق خدمات الهاتف المحمول من التطورات الإيجابية في أفغانستان منذ غزو القوات الأمريكية البلد في عام 2001، رغم أن مستخدمين لهذه الخدمات اشتكوا مراراً من أن مشكلات متعلقة بوضوح الصوت ومدى قوة الإشارة تعترضهم خلال استخدام هذه الخدمات.

ويستخدم الشعب الأفغاني، على نطاق واسع، خدمات "واتساب" و"فيسبوك" و"فايبر"، كما يستخدمها ساسة أفغان، فضلاً عن حركة طالبان، التي يعرف عنها أنها تدير عملياتها المعقدة وخدمات التواصل الاجتماعي من خلالها.

وانتقد مستخدمو الإعلام الاجتماعي ومجموعات معنيّة بالحقوق المدنية هذه الخطوة، قائلين إنها غير قابلة للتنفيذ؛ لأنه يمكن بسهولة تمريرها باستخدام الشبكات الخاصة الافتراضية.

وقال الصحفي بارفيز كاوا، لـ"بي بي سي"، إن أفغانستان، التي أصبحت بعد نضال طويل مجتمعاً مفتوحاً بعد سنوات من الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، لن تقبل بالتساهل في هذا الأمر.

وأضاف قائلاً: "موقف الرأي العام، وضمن ذلك هذه الصحيفة، هو المقاومة. لا يمكن التساهل مع أي حظر على وسائل التواصل الاجتماعي أو أي رقابة أخرى".

ومضى قائلاً: "إذا كانت طالبان وآخرون يستخدمون هذه الخدمات، فحاول أن تعرفهم بدل حظر هذه الخدمات التي أصبحت حساسة جداً خلال هذه المرحلة من تطور أفغانستان".

مكة المكرمة