الحيوانات العسكرية.. ضحية أم وسيلة ذكية في الحرب؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15KmDr

يقوم الدولفين بمهام المراقبة واكتشاف الألغام والتجسس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-02-2020 الساعة 21:16

منذ بداية النزاعات العسكرية بين البشر استُخدمت الحيوانات لدعم وإنقاذ الجنود، وعلى مدى آلاف السنين استمرت الحرب ليس فقط في التطور ولكن أيضاً في التكيف مع استخدام الحيوانات في الحرب حتى يومنا هذا.

يفقد عدد كبير من الحيوانات أرواحها في النزاعات العسكرية بسبب الانفجارات والحرائق والأسلحة الكيميائية والأسلحة الأخرى المستخدمة أثناء الحرب، وبسبب زجها في هذه الصراعات كوسيلة دفاعية أو هجومية .

استخدام الحيوانات في البحوث العسكرية

يتم استغلال الحيوانات لإجراء التجارب العسكرية، حيث تختبر القوات المسلحة أحياناً أسلحة جديدة وتأثيراتها على الكائنات الحية عن طريق مهاجمة الحيوانات وتجربة أثر الأسلحة عليها.

بحوث

الحيوانات والتجارب الجراحية

يمكن استخدام الحيوانات في التجارب الجراحية من قبل الأطباء العسكريين، لاستكشاف كيف يمكن علاج جروح الأسلحة وكيف تلتئم. 

حيوانات

استخدام الكلاب في العمليات العسكرية

  • الكلاب المضادة للدبابات

خلال الحربين العالميتين استخدمت الكلاب كآلات مضادة للدبابات، حيث تُربى بالقرب من الدبابات من صغرها، ويغذونها داخل الدبابات أو بجانبها. 

وبعد ذلك يحرمونها من الطعام ثم يحملونها بالمتفجرات ويطلقون سراحها في منطقة القتال، وعندما تقترب من دبابات العدو بحثاً عن الطعام يفجّرون ما تحمله من المتفجرات.

يزعم الاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية أن قرابة 300 دبابة ألمانية دُمرت بهذه الطريقة.

حيوانات

  • الكشف عن المتفجرات

عُلِّمت الكلاب مهارة الكشف عن الأسلحة المتفجرة على مدى أكثر من 50 عاماً في الجيش البريطاني، وتَستخدم هذه الوسيلة معظم الجيوش اليوم.حيوانات

الخيول والبغال والدببة 

وقد استخدِمت الخيول والبغال على مر التاريخ كأداة للحرب، ففي السابق كان يمتطيها الفرسان أثناء القتال، واليوم تستخدم بعض أصناف المشاة لنقل التجهيزات العسكرية.

تستخدم القوات المسلحة الأمريكية الخيول في مركز مشاة البحرية الأمريكية "ماونتين وورفير" كوسيلة لنقل الناس والأسلحة والمعدات في الأماكن التي يصعب وصول سيارات إليها.

كذلك دُربت بعض أنواع الدببة على تحميل الأسلحة والمعدات الثقيلة في المناطق الجبلية والوعرة، حيث قامت شركة "Wojtek"  الإيطالية باستخدامها أثناء نقلها للأسلحة في الحرب العالمية الأولى.

والغريب أن الدب شكّل علاقة صداقة مع باقي الجنود، وصار يتناول الطعام معهم كأنه فرد منهم.

الدب

الدلافين

كان عمل البحرية مع الثدييات البحرية لسنوات عديدة، ولكنه بدأ بالفعل في الخمسينيات من القرن الماضي عندما بدأ العلماء فهم الديناميكيات المائية للدلافين.

وبعد أن أدركت البحرية أن الدلافين يمكن أن تعمل كمساعدين للغواصين بسبب أنها يمكن أن تغوص مراراً وتكراراً دون التعرض للأذى مثل الانحناءات أو عند انخفاض  الضغط.

من المعروف أن أربع دول قد دربت الدلافين العسكرية: الولايات المتحدة وروسيا وإيران وأوكرانيا.

  • الدولفين في مهمات التجسس

بدأت البحرية الأمريكية العمل مع هذه الثدييات في عام 1960 للمساعدة، باعتبارها أسلحة تحت الماء، حيث استُخدمت الدلافين كجواسيس، وجُهزت بالكاميرات وأُرسلت إلى مناطق العدو، مع العلم أن معظم القوات تقتل الدولفين أثناء المعارك دون التمييز بين دولفين وآخر.

دولفين

  • الكشف عن الألغام ومراقبة الغواصات

الكشف عن  الألغام هو وسيلة أخرى تستخدم فيها الدلافين من قبل قوات البحرية، ووفقاً للبحرية الأمريكية كانت الألغام البحرية مسؤولة عن تدمير أو تضرر 14 من أصل 19 سفينة حربية منذ عام 1950.

ويُكشف عن الألغام عن طريق ذبذبات يرسلها الدولفين للجسم الذي أمامه فترجع الذبذبات إليه بإيحاء لشكل وحجم الجسم فيكون عمله مثل السونار البيولوجي.

خلال حرب العراق في عام 2003 أدت هذه العمليات التي تقودها الدلافين إلى إزالة أكثر من 100 لغم في ميناء أم قصر. 

ودُربت الدلافين لحراسة المرافئ ضد غواصي العدو. 

أسود البحر 

استخدمت القوات البحرية لأول مرة أسود البحر لاختبار صاروخ مضاد للغواصات من عمق 180 قدماً في نوفمبر 1970.

ويصنف على أنه حيوان قابل للتدريب في البحث عن الأجسام الموجودة في الماء والعثور عليها. 

وقد استخدِمت الدلافين والأسود البحرية في العمل معاً لحماية المناطق المحظورة من البحرية ضد المعتدين أو السباحين والغواصين غير المصرح لهم.

تتمتع أسود البحر بسماع اتجاهي تحت الماء، ويمكن أن ترى في الظلام، لذا فهي الحارس المثالي ليلاً ونهاراً للمناطق المحظورة التي تحتاج إلى الحماية.

حيوانات

القطط

كانت "كيتي" عبارة عن مشروع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) في الستينيات من القرن الماضي، وكان استخدام القطط للتجسس على الكرملين والسفارات السوفييتية الأخرى، حيث توضع أجهزة تنصت في آذانها وترسل تقاريرها لوكالة الاستخبارات.

في أول عملية تجسس لكيتي وضعت القطة في مجمع سوفييتي في واشنطن العاصمة لكن سيارة أجرة أصابت القطة وقتلتها على الفور تقريباً.

واستخدم القط في حرب الخنادق خلال الحرب العالمية الأولى واستخدمت أيضاً للكشف عن وجود الغاز.

قط

الخفافيش

كانت الولايات المتحدة تخطط لإلقاء مئات القنابل على المدن الصناعية اليابانية في خليج أوساكا عن طريق ربط القنابل في أجنحة الخفافيش خلال الحرب العالمية الثانية.

ولما كانت المدن اليابانية شيدت من الخشب والورق في ذلك الوقت، فقد تسببت القنابل في اندلاع الآلاف من الحرائق وحرقت أجزاء كبيرة من المدن اليابانية على الأرض. 

تم استبدال المشروع في النهاية بالقنبلة الذرية.

قنابل

الأفيال 

استخدمت الفيلة، مع أجسامها  الضخمة وأنيابها المخيفة، في الحرب منذ العصور القديمة.

دُمجت وحدات الأفيال أولاً في الجيوش في الهند، واستخدمت لنقل المواد الثقيلة في الجبال والوديان قبل أن تصبح الدبابات والمروحيات خياراً.

واستخدمها الجيش العراقي عام 1987 لنقل الأسلحة الثقيلة في مدينة كركوك.

فيل

استخدام النسور لمكافحة الدرونز

جرى تدريب النسور لمكافحة الطائرات من دون طيار وإمساكها بسبب كثرة المخاطر التي سببتها تلك الطائرات في المناطق الحساسة وخاصة المطارات.

نسور

 

مكة المكرمة