الخليج أونلاين يعرض أدوات التجسس الأمريكي على "القاعدة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6beYxY

متحف الجاسوسية قدرت تكلفة إنشائه بـ162 مليون دولار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-05-2019 الساعة 17:46

بعد سنوات طويلة من التجسس والاستخبارات، كشفت الولايات المتحدة عن بعض أدواتها التي تستخدمها في الحصول على المعلومات السرية من أعدائها؛ عبر افتتاحها متحف "الجاسوسية الدولي الجديد"، الذي يعرض تاريخ البلاد الغامض في عالم الجاسوسية.

"الخليج أونلاين" تجوّل في متحف "الجاسوسية الدولي الجديد"، الذي قُدرت تكلفة إنشائه بـ162 مليون دولار، بعد نقله من مقره القديم والضيق إلى مبنى زجاجي جديد مساحته أكبر مرتين.

ويضم المتحف توثيقاً للعمليات التجسسية الأمريكية أيام الحرب الباردة، وضد تنظيم القاعدة والتنظيمات المسلحة في الشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، في النصف الثاني من القرن الماضي.

وحرص القائمون على المتحف على أن يكون تفاعلياً؛ حيث يأخذ زواره إلى عالم الجاسوسية وممارستها؛ من خلال مشاهدة مقاطع فيديو حقيقية لبرامج تجسس استخدمتها الاستخبارات الأمريكية.

ويكشف المتحف الوجه السيئ للولايات المتحدة في الحصول على المعلومات من الأسرى والمعتقلين، حيث يعرض طرق التعذيب بتقنية الإيهام بالغرق من خلال المحققين، لأعضاء تنظيم القاعدة، بين عامي 2002 و2003.

وعُرضت في المتحف أدوات التجسس، ومراحل تطورها، وقصص عملاء مخابرات عالميين كان لهم دور في أحداث كبرى، خلال الحروب والمعارك والمهمات التي خاضتها الولايات المتحدة.

وتتربع في قاعة المتحف يارة أستون مارتن، الشهيرة في فيلم جيمس بوند "غولدفينغر"، إلى جانب طائرة تجسس مسيرة من طراز "أمبر" تعود إلى الثمانينيات من القرن الماضي.

ويعرض المتحف غواصة بريطانية تتسع لشخص واحد وتعود إلى الحرب العالمية الثانية، وجزءاً من نفق للاستخبارات الأمريكية، وجهاز "إم.آي 6" البريطاني كان يسمح بالتنصت على الاتصالات السوفييتية في برلين الشرقية في الخمسينيات أيضاً.

ولم تغب عن المتحف أساليب التنكر التي استُخدمت في الحصول على المعلومات؛ إذ عرضت ملابس تنكّر لامرأة، وإبرة مسممة مخبّأة في قطعة فضية تعود إلى فرنسيس غاري باورز، قائد طائرة "يو 2" للتجسس التي أسقطها الاتحاد السوفييتي عام 1960.

ومن أبرز ما جاء في المتحف قطعة من الفحم المتفجر لعمليات تخريب وحبوب منومة للكلاب كان يحملها عملاء لـCIA في كوبا، فضلاً عن يوميات عميل للكاي.جي.بي في نيويورك في الخمسينيات من القرن الماضي.

مكة المكرمة