الروبوتات الصغيرة تدخل في مجالات عمل جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYeRWJ

بإمكان هذا النوع من الروبوتات الدخول إلى المناطق الصعبة والخطرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-01-2019 الساعة 15:35

بعد أن أثبتت الروبوتات كفاءتها في عدة مجالات حيوية ومهمّة، ستشهد الروبوتات الصغيرة دخولها في قطاعات جديدة.

فبحسب موقع "ديجيتال جورنال"، أمس الأربعاء، فإن عدة دول، منها المملكة المتحدة، ستساعد باحثيها لتصميم وابتكار روبوتات صغيرة يمكنها العمل في المناطق الخطرة.

إذ تتمثّل فكرة الاستثمار في الروبوتات الصغيرة في وجود مجموعة من الأجهزة التي يمكن أن تذهب إلى مناطق لا يمكن الوصول إليها بسهولة؛ مثل إرسالها في أنابيب ضيقة، أو إلى أعماق البحار، أو للاستخدام في المناطق التي يوجد فيها خطر على حياة الإنسان؛ مثل محطات الطاقة النووية الخارجة عن الخدمة.

وصرّح كريس سكيدمور، وزير العلوم في المملكة المتحدة: "لقد تم رصد مبلغ يصل إلى 26.6 مليون جنيه إسترليني (33.7 مليون دولار)، لاستثمارها في 15 مشروعاً تُديرها جامعات مختلفة، لتطوير وتصميم هذا النوع من الروبوتات".

وقد تم تقديم أكبر مبلغ للأستاذ كيريل هوروشينكوف، الذي يعمل في جامعة "شيفيلد" على تطوير روبوتات صغيرة طولها 1 سنتيمتر، والتي ستستخدم أجهزة الاستشعار وأنظمة الملاحة لكشف وإصلاح الأضرار التي تصيب الأنابيب.

فعملية فحص الأنابيب المدفونة تحت الطرق تتطلّب عادة حفر الطريق في عدة مناطق للسماح بإجراء الكشوفات، وسيساعد استخدام الروبوتات المصغّرة على تجنّب حفر مساحات كبيرة من شبكة الطرق، بالإضافة إلى توفير حلول أكثر سهولة.

وبهذا الصدد قال سكيدمور: "في الوقت الذي لا يسعنا فيه إلا أن نحلم بعالم يخلو من أعمال حَفر في الطرقات، والتي تعطّل حياتنا، فإن هذه الروبوتات التي تصحّح الأنبوب تبشّر ببداية التكنولوجيا التي قد تجعل هذا الحلم حقيقة في المستقبل".

وأضاف: "إن من فوائد نشر الروبوتات في شبكة الأنابيب تقليل التأخيرات المرورية، وإن استخدام الروبوتات في أماكن العمل سيحافظ على سلامة الناس، ويمكن لهذه التكنولوجيا الجديدة أن تغيّر العالم الذي نعيش فيه للأفضل".

روبوت

مكة المكرمة