السعودية وقطر تشاركان بتأسيس منتدى لخفض الانبعاثات الحرارية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PNpV1

تسعى السعودية إلى معالجة الانبعاثات الحرارية في المملكة

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-04-2021 الساعة 10:39
- ما منتدى الحياد الصفري للمنتجين؟

منصة تُناقَش من خلالها كيفية دعم تطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي.

- ما أثر كندا والنرويج وقطر والسعودية والولايات المتحدة على تطبيق اتفاقية التغير المناخي؟

تمثل مجتمعةً 40% من الإنتاج العالمي من البترول والغاز.

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، السبت، أن المملكة ستنضم إلى عدة دول لتأسيس منصة تسهم في دعم تطبيق اتفاقية باريس للمناخ وخفض الانبعاثات الحرارية إلى الصفر.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت وزارة الطاقة إن المملكة ستنضم إلى الولايات المتحدة وكندا والنرويج وقطر؛ لتأسيس منتدى جديد هو "منتدى الحياد الصفري للمنتجين".

وبينت أن المنتدى منصة تناقش من خلالها الدول المنتجة للبترول والغاز كيفية دعم تطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي، التي يمثل الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الحياد الصفري أحد أهدافها.

وأكد مصدر مسؤول في الوزارة، أنَّ تغير المناخ تحدٍّ للعالم كله، وأن المملكة ملتزمة بالتطبيق الكامل لاتفاقية باريس، التي تأخذ في الاعتبار حقوق الدول وواجباتها، وتُركّز على ظروفها الوطنية الخاصة، وتُقِرّ بأن هناك طرقاً واستراتيجيات وطنية مختلفة لتخفيض وإزالة الانبعاثات؛ ولهذا السبب دعت المملكة إلى تبني الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يُمثّل نهجاً شاملاً ومتكاملاً وجامعاً وواقعياً، يعمل على إدارة الانبعاثات.

وأوضح المصدر أن الهدف العام لاتفاقية باريس هو تعزيز الاستجابة العالمية في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون هناك منهجية شاملة تراعي الظروف الوطنية والإقليمية المختلفة.

وجاء في بيان مشترك لأعضاء المنتدى أن "كندا والنرويج وقطر والسعودية والولايات المتحدة، التي تمثل، مجتمعةً 40% من الإنتاج العالمي من البترول والغاز، ستجتمع لتشكيل منتدىً تعاوني سيطور استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات إلى الحياد الصفري".

وتشمل هذه الاستراتيجيات "الحد من انبعاثات الميثان، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وتطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه، وتنويع مصادر دخل لا تعتمد على إيرادات المواد الهيدروكربونية، وإجراءات أخرى تتوافق مع الظروف الوطنية لكل دولة".

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد لدى ترؤسه وفد المملكة في القمة العالمية التي دعا إليها الرئيس الأمريكي جو بايدن، وعُقدت افتراضياً، الخميس، اهتمام قيادة المملكة والتزامها بالتعاون لمكافحة التغير المناخي لإيجاد بيئة أفضل للأجيال القادمة.

وبيَّن أن ولي العهد محمد بن سلمان، أعلن مؤخراً عن مبادرتَي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين تهدفان إلى تقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من 10% من الإسهامات العالمية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، إضافة إلى عديد من المبادرات النوعية.

مكة المكرمة