"الشخير.. مرض لا يُستهان به وقد يؤدي لحوادث مرورية

الشخير يتسبب للمرضى بصدمة عائلية

الشخير يتسبب للمرضى بصدمة عائلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-07-2015 الساعة 16:38


أكد طبيب مختص، أن "الشخير" مرض لا يستهان به، ويجعل عدداً كبيراً من مرضاه يصابون بـ"صدمة عائلية"، لافتاً إلى أنه قد يؤدي إلى حوادث سير؛ لكون المصابين به ممن يقودون السيارات لا يأخذون القسط الوافر الذي يحتاجونه من الراحة.

وقال الأستاذ الدكتور في قسم الأنف والأذن والحنجرة بجامعة أتاتورك، في ولاية أرضروم التركية، أوزغور يوروك، للأناضول إن الأشخاص الذين يشخرون في النوم لا يمكنهم أخذ قسط وافر من الراحة بسببه، فيتشتت انتباههم عقب الاستيقاظ، الأمر الذي يؤدي بهم إلى ارتكاب حوداث مرورية.

وأوضح أن "ظاهرة الشخير مرض لا يُستهان به"، مشيراً إلى أنه التقى عدداً كبيراً من المرضى الذي يعيشون صدمة عائلية بسبب الشخير، كما يؤدي الشخير إلى حدوث اضطرابات شخصية لدى المريض، وحتى إلى الاضطرابات النفسية"، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول اليوم الأحد.

وأشار "يوروك" إلى أن "هناك سائقين يقضون أغلب أوقاتهم في الطرقات، وأن الأشخاص الذين يشخرون لا يمكنهم أخذ قسط نومهم بشكل سليم، فيستقلون مركباتهم والنعاس ينتابهم، الأمر الذي يؤدي بهم إلى ارتكاب حوداث مرورية، لأن الجسم لم يحصل على الراحة بشكل جيد، ويبدأ بفقدان قوته، الأمر الذي يجعل من السائق غير منتبه".

وأكد أن مرض الشخير يحدث غالباً لدى الأشخاص البدناء، وأن جسم النائم الذي يشخر يفرز هرمون "الكورتيزون"، وأن حدوث تقطع في تنفس المريض يؤدي به إلى توتر كبير، الأمر الذي يؤدي إلى أن يزيد الجسم من إفراز الهرمون، ومن ثم يزيد الوزن، مشيراً إلى أنهم ينصحون مرضاهم بتخفيف أوزانهم.

مكة المكرمة