الصين تستنسخ تكنولوجيا عسكرية أمريكية فريدة.. تعرّف عليها

تمكنت الصين من استنساخ تكنولوجيا خاصة بتنفيذ ضربات ذكية

تمكنت الصين من استنساخ تكنولوجيا خاصة بتنفيذ ضربات ذكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-04-2018 الساعة 23:05


عُرِفت السوق الصينية خلال العقد الماضي ولا تزال بقدرتها المُذهلة على تقليد المنتجات، والتي باتت خياراً بديلاً -في بعض الأسواق- من المنتجات الأصلية.

غير أن دراسة أمريكية عسكرية جديدة وجدت أن استنساخ الفرق الصينية الفنية تجاوز ذلك إلى الأسرار العسكرية الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية.

وتقول الدراسة الأمريكية العسكرية إن الصين عزّزت قوّتها البحرية بتقنيّات عسكرية فريدة خاصة بالولايات المتحدة، تمكّنت البحرية الصينية من استنساخ معظمها، وخاصة فيما يتعلّق بالتقنيات الخاصة بالغواصات، والطوربيدات، والألغام البحرية.

وقالت الدراسة التي أجرتها لجنة القوات المسلّحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الصين تمكّنت من تعزيز قدراتها البحرية الخاصة من خلال استنساخ تكنولوجيا أمريكية حصلت عليها القوات الصينية بصفقات رسمية، وأخرى حصلت عليها بطرق غير شرعية.

اقرأ أيضاً :

ما حقيقة الخطط الروسية لقطع الإنترنت عن عدة دول؟

ووفقاً لما نقله موقع "بزنس إنسايدر" بنسخته الفرنسية، عن الأدميرال فيليب ديفيدسون، المشرف على الدراسة، فإن البحرية الصينية تمكّنت، منذ عام 2002 وحتى الربع الأخير من العام الماضي، من بناء 10 غواصات نووية؛ 6 غواصات منها هجومية من الدرجة الأولى، قادرة على إطلاق صواريخ مضادّة للصواريخ، وتنفيذ ضربات أرضية، بالإضافة إلى 4 غوّاصات تعمل بالطاقة النووية من طراز "Jin"، قادرة على إطلاق صواريخ باليستية.

وأضاف الأدميرال ديفيدسون، أن الصين تمكّنت من استنساخ وسرقة تكنولوجيا أمريكية خاصة بتنفيذ ضربات أكثر دقّة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنيات أخرى خاصة بالتمويه، والتشويش على أجهزة الرصد البحري، فضلاً عن تقنيات أخرى متخصّصة بالاختراق والتجسّس على أجهزة الاتصال.

إلى ذلك بيّن التقرير الذي قدّمته لجنة القوات المسلّحة الأمريكية أن القدرات الصينية أصبحت بفعل هذه التحديثات تضاهي القدرات الأمريكية القتالية والدفاعية، في مناطق واسعة من المحيطين الهادئ والهندي، في حين أكّد التقرير أن الصين تقوم حالياً بتطوير غواصات كهربائية هجومية جديدة تعمل بالديزل والكهرباء.

يُشار إلى أن وزارة الدفاع الصينية أعلنت، مطلع العام الجاري، عن تحديثات ذكية حصلت عليها مركبات غير مأهولة تحت مياه المحيط الهادئ، تضمّنت أجهزة استشعار متقدّمة، وطائرات من دون طيار متخصصة في رصد الغواصات.

مكة المكرمة