الصين تطارد الشائعات عبر منصة إلكترونية

الرابط المختصرhttp://cli.re/GrKXeP

لدى الصين أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-08-2018 الساعة 13:15

أطلقت الصين، الأربعاء، منصة "بياو" الإلكترونية، التي تشمل موقعاً على الإنترنت وتطبيقاً للهواتف المحمولة، بهدف مطاردة ما تعتبره "شائعات مزعزعة للاستقرار".

وبحسب وكالة "رويترز"، تتيح المنصة للمواطنين الإبلاغ عن الشائعات على الشبكة الدولية للمعلومات، وتستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على التقارير الكاذبة.

يأتي هذا الإجراء في إطار  جهود كثيفة تبذلها السلطات الصينية لمراقبة الإنترنت، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الناس لمناقشة السياسة وأمور أخرى تتسم بالحساسية رغم الرقابة الصارمة.

وإلى جانب الموقع الإلكتروني، وتطبيق الهواتف المحمولة، تشمل منصة "بياو" حسابات للتواصل الاجتماعي بموقع "ويبو" وتطبيق "ويتشات".

ومن خلال هذه القنوات، ستبث المنصة أخباراً مصادرها تقارير من وسائل إعلام تملكها الدولة وصحف محلية تحت إدارة حزبية ووكالات حكومية مختلفة.

وتفيد بيانات رسمية بأن الجهات المنظمة لخدمة الإنترنت تلقت 6.7 ملايين بلاغ عن معلومات مخالفة للقانون وكاذبة في يوليو الماضي، وكان مصدر أغلب الحالات شركة "سينا" التي تملك موقع "ويبو" وشركة "تنسنت" التي تملك تطبيق "ويتشات" وشركة "بايدو" ومجموعة "علي بابا".

وتقضي القوانين الصينية بمعاقبة مروجي الشائعات بالسجن مدة تصل إلى سبع سنوات. وقد تؤدي التدوينات، التي تحتوي على شائعات ويزورها خمسة آلاف مستخدم للإنترنت أو يتم تداولها أكثر من 500 مرة، إلى أحكام بالسجن أيضاً.

وتستضيف اللجنة المركزية لشؤون الفضاء الإلكتروني المنصة مع وكالة "شينخوا" الرسمية للأنباء. وتدمج "بياو" بين أكثر من 40 منصة إلكترونية محلية لدحض الشائعات، وتستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف عليها.

وتعمل المنصة الإلكترونية بتوجيه من 27 إدارة حكومية، بينها مدرسة الحزب المركزية، التي تدرب المسؤولين الصاعدين، وأيضاً اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي هيئة تخطيط لها صلاحيات كبيرة.

يأتي هذا الإجراء في ظل استمرار الحزب الشيوعي الصيني في تشديد قبضته على خدمات الإنترنت، وهي خطوة يقول المنتقدون إنها كسبت زخماً منذ وصول الرئيس الصيني، شي جينبينغ، إلى السلطة عام 2012.

تجدر الإشارة إلى أن الصين لها أضخم عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم. وبحسب وسائل إعلام حكومية، فإنها إما أغلقت 13000 موقع إلكتروني وإما ألغت التراخيص الممنوحة لها منذ عام 2015؛ بسبب انتهاك قواعد الإنترنت.

وأغلقت أيضاً نحو 10 ملايين حساب في الإنترنت؛ بسبب "انتهاك بروتوكول الخدمة"، حسب وكالة الأنباء الرسمية، في إشارة محتملة إلى حسابات التواصل الاجتماعي.

مكة المكرمة