الضغوط المالية تزيد خطر الإصابة بالأزمات القلبية 13 ضعفاً

العوامل النفسية والاجتماعية تزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية

العوامل النفسية والاجتماعية تزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-11-2017 الساعة 13:35


أفادت دراسة حديثة أن مخاوف الأشخاص المالية قد تزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية بمقدار 13 ضعفاً، وتزيد ضغط العمل بمقدار 6 أضعاف تقريباً.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ويتواترسراند في جنوب أفريقيا، وعرضوا نتائجها، الأحد، أمام المؤتمر السنوي الثامن عشر لجمعية القلب الوطنية الذي يعقد حالياً في مدينة جوهانسبرغ، بجنوب أفريقيا.

ولدراسة تأثير العوامل النفسية والاجتماعية على فرص الإصابة بأزمة قلبية، فحص الباحثون 106 من المرضى الذين دخلوا إلى مستشفى في جوهانسبرغ نتيجة إصابتهم بنوبة قلبية، كما فحص الباحثون مجموعة أخرى من الأشخاص بلغ عددها 106 مشاركين كمجموعة ضبطية.

وطلب الباحثون من المجموعتين الإجابة عن أسئلة حول الاكتئاب والقلق والإجهاد والضغط المرتبط بالعمل، والضغوط المالية.

وأفاد 96% من الذين أصيبوا بأزمة قلبية بأنهم تعرضوا لنوع من التوتر، في حين قال 40% منهم إنهم تعرضوا لمستويات شديدة من التوتر.

اقرأ أيضاً :

انتبه.. هكذا تتعامل مع الحروق المنزلية

وكان الأشخاص الذين أبلغوا عن تعرضهم لضغوط مالية كبيرة أكثر عرضة 13 مرة من غيرهم للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين لديهم الحد الأدنى من الأموال التي تكفيهم للعيش.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث إن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم من جرّاء أمراض القلب سنوياً، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030 من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنوياً.

مكة المكرمة