"العدل" الأمريكية تتهم هواوي الصينية بالاحتيال والسرقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrbWMK

تضم لائحة الاتهام 10 تهم بينها سرقة أسرار تجارية أمريكية والاحتيال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-01-2019 الساعة 11:07

اتهمت وزارة العدل الأمريكية شركة تكنولوجيا الاتصالات الصينية العملاقة، هواوي، بالاحتيال والتآمر وسرقة أسرار تجارية.

وتضمّ لائحة الاتهام 10 تهم؛ بينها سرقة أسرار تجارية من شركة اتصالات أمريكية "تي موبابيل"، والاحتيال، بحسب ما ذكرت "BBC"، يوم الثلاثاء.

وأضافت الوزارة أن هواوي عرقلت العدالة عندما هدّدت شركة "تي موبايل" بمقاضاة الشركة الصينية.

وأُلقي القبض على منغ وانزو، المديرة المالية لشركة هواوي في كندا، في الأول من ديسمبر الجاري، بناء على طلب من السلطات الأمريكية، إلا أنه أُفرج عنها بكفالة لاحقاً.

وتواجه وانزو اتهامات بالتزوير مرتبطة بانتهاكات مزعومة للعقوبات المفروضة على إيران.

وقد أثّرت هذه القضية سلباً في العلاقات الأمريكية الصينية والكندية. في حين تنفي منغ وشركة هواوي الاتهامات الموجَّهة ضدّهما.

وورد اسم منغ وانزو، ابنة مؤسّس الشركة العملاقة، في لائحة الاتهامات التي تضم الاحتيال المصرفي وغيرها من الاتهامات الأخرى ذات الصلة بالانتهاكات المزعومة للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وبدأت الشركة العملاقة بتصنيع أجهزة متعلّقة بشبكات الهواتف المحمولة، وحقّقت نمواً سريعاً في هذا المجال لتتفوّق على نظيرتيها نوكيا وإريكسون، ما جعلها إحدى الشركات الرائدة عالمياً.

ومؤخراً دخلت هواوي مجال صناعة الهواتف الذكية، واستحوذت على 15% من السوق العالمية، لتحتل المرتبة الثانية بعد سامسونج وتتفوّق على أبل.

وكان مؤسس هواوي، رين تشنغ في، ضابطاً في جيش تحرير الشعب الصيني. وأسّس الشركة في عام 1987، ويبلغ عدد العاملين فيها 180 ألف موظف.

وتشير الولايات المتحدة إلى الخلفية العسكرية لمؤسّس هواوي وتنامي دور الشركة عالمياً؛ لترويج فكرة أنها تمثّل تهديداً للأمن القومي.

وبحسب واشنطن، فإن السيطرة على التكنولوجيا التي تتحكّم في شبكات الاتصالات الحيوية تمنح هواوي القدرة على التجسّس أو قطع الاتصالات في حال وقوع أي نزاع مستقبلي، خصوصاً أن معظم الأجهزة أصبحت مرتبطة بالإنترنت، الأمر الذي يجعل الدول التي تستخدم أجهزة هواوي تتابع هذه المخاطر بحرص.

وأشارت الولايات المتحدة أيضاً إلى قانون المعلومات الوطني الصيني الذي تم إقراره عام 2017، والذي ينص على أن الهيئات والشركات يجب أن تدعم وتتعاون مع عمل أجهزة الاستخبارات الوطنية.

ونتيجة لذلك، منعت الولايات وأستراليا ونيوزيلندا الشركات المحلية لديها من استخدام هواوي في توفير تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول.

مكة المكرمة