العلماء يحولون بقايا الطعام إلى مواد بناء بنفس قوة الخرسانة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KadvD9

أوراق الملفوف الصيني أصبحت أقوى بثلاث مرات من الخرسانة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-05-2021 الساعة 08:27

ما الفائدة من هذا الاكتشاف؟

الاستفادة من الطعام المهدور واستخدامه بدلاً من الخرسانة التي يسبب إنتاجها تلويثاً للبيئة.

كم كان مقدار قوة المواد؟

بيّن الباحثون أن جميع المواد تجاوزت "هدف قوة الانحناء"، باستثناء القرع، وأنّ قوة أوراق الملفوف الصيني كانت أقوى بثلاث مرات من الخرسانة.

هل الظروف الجوية أثرت في المادة الجديدة؟

المادة لم تتأثر بشكل ملحوظ بالعفن أو الفطريات أو الحشرات، ولم تكن هناك "تغيرات ملحوظة" في المظهر أو الذوق بعد تعرضها للهواء أربعة أشهر. 

اكتشف باحثون في اليابان طريقة لاستخدام مخلفات الطعام، مثل قشور الموز أو أوراق الكرنب وتحويلها إلى منتجات تصلح للبناء. 

ونظر فريق من معهد العلوم الصناعية بجامعة طوكيو في جميع أنواع نفايات الطعام واستخدم مفهوم "الضغط الحراري" الذي يشيع استخدامه لتحويل مسحوق الخشب إلى مواد بناء.

استخدم العلماء بقايا الطعام المجفف بالفراغ وخلطوا مسحوق الطعام بالماء والتوابل ووضعوه في درجة حرارة عالية بما يكفي لاختبار القوة، وكذلك مراقبة طعم ورائحة ومظهر الخليط.

وقال يويا ساكاي، كبير مؤلفي الدراسة، في بيان نشره موقع صحيفة "ديلي ميل"، الأربعاء: "كان هدفنا استخدام الأعشاب البحرية وبقايا الطعام الشائعة لبناء مواد قوية مثل الخرسانة على الأقل". 

وأضاف: "ونظراً لأننا كنا نستخدم مخلفات الطعام الصالحة للأكل، فقد كنا مهتمين أيضاً بتحديد ما إذا كانت عملية إعادة التدوير قد أثرت على نكهة المواد الأصلية". 

سيتم نشر النتائج في الاجتماع السنوي السبعين لجمعية علوم المواد-اليابان، تحت عنوان: "تطوير مواد بناء جديدة من نفايات الطعام". 

وبين الباحثون أن جميع المواد تجاوزت "هدف قوة الانحناء"، باستثناء القرع، وأنّ قوة أوراق الملفوف الصيني كانت أقوى بثلاث مرات من الخرسانة.

كذلك وجد الباحثون أن من المثير للدهشة أن بقايا الطعام المعاد تدويرها احتفظت بمعظم مذاقها.

كما أن المادة لم تتأثر بشكل ملحوظ بالعفن أو الفطريات أو الحشرات ولم تكن هناك "تغييرات ملحوظة" في المظهر أو الذوق بعد تعرضها للهواء لمدة أربعة أشهر.    

ووفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، يُعد إهدار الطعام مشكلة هائلة، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 30-40% من الطعام يُهدر سنوياً، أو ما يقرب من 20 رطلاً في الشهر لكل فرد.

في حين يقدر برنامج الغذاء العالمي أن ثلث غذاء العالم يُهدر كل عام، أو ما يعادل تريليون دولار.

مكة المكرمة