الليزر السحابي.. خط جديد للتواصل مع الأقمار الصناعية

هذا الليزر أنهى مشاكل الطقس ودخل ثورة المعلومات الكمية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zr1VV

لأشعة الليزر دور مهم في التواصل بين الأرض والأقمار الصناعية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-10-2018 الساعة 14:41

يتسبب الطقس الغائم بتحديد قدرة المحطات الفضائية والأقمار الصناعية على إرسال وتسلم المعلومات من المحطات الأرضية بصورة سلسة عبر أشعة الليزر، بحكم أن الغيوم تعمل على تبديد قوة الأشعة وتشويه مسارها.

لكن دراسة نشرها موقع "ساينس نيوز" مؤخراً، أكدت تمكن مجموعة من العلماء من جامعة "جنيف" من تطوير نوع جديد من أشعة الليزر يسمى "بالليزر السحابي"، يكون فائق السرعة، ويسمح بالتواصل السهل مع الأقمار الصناعية التي تسبح فوق الأرض.

وبحسب الدراسة فإن "الليزر الجديد عبارة عن ليزرين متتابعين في آن واحد، حيث ينطلق في البداية ليزر قوي نابضي إلى الغيمة ويفتح بها ثقباً صغيراً، ومن ثم يسمح بمرور الليزر الثاني من هذا الثقب ويكمل مساره إلى هدفه المنشود".

بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال هذه التقنية يمكن للعلماء إنشاء شبكات اتصالات كمية عالمية تعتمد على أشعة الليزر في نقل جسيمات الضوء أو الفوتونات، وقد اختبر الباحثون هذه الفكرة في مختبر يحاكي حال الغيوم في 20 من أكتوبر الجاري.

وعندما انطلق الليزر الأول عبر السحابة سرعان ما تسبب بتسخين الهواء حوله، وأدى إلى عزل قطرات المطر في السحابة بعيداً عن مسار الحزمة.

وبموجب الدراسة، أدى هذا الإجراء إلى إنشاء قناة يبلغ قطرها بحدود المليمتر في السحابة، ما سمح لليزر الثاني بالمرور دون أن يفقد شيئاً من طاقته أو تنحرف وجهته.

ويأمل الباحثون أنه في المستقبل يمكن ان تسمح الفيزياء "الكوانتية" بنقل البيانات بأعلى الدرجات من الوضوح، وكذلك إنشاء شبكة "إنترنت" عالية السرعة يمكنها إرسال موجات كمية دقيقة إلى قارة أخرى.

وكخطوة نحو هذا الهدف أنشأت الصين أول قمر صناعي عالمي عام 2017 يتبادل الليزر مع المحطات الأرضية.

وطور الباحثون في البداية هذا النوع من الليزر للتغلب على مشاكل الطقس، لكن الآن ستكون السماء الزرقاء هي المستهدفة في المقدمة.

مكة المكرمة