الموسيقى حلٌّ أمثل لذاكرة مرضى السكتة الدماغية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNeqjZ

استمع المشتركون للموسيقى ساعة يومياً ثمانية أسابيع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-04-2019 الساعة 22:00

تعد السكتة الدماغية أكثر أنواع الأمراض التي تصيب الدماغ حول العالم، والتي تحدث عندما لا يصل الدم إلى المخ، ويعاني الناجون منها ضعفاً شديداً بالذاكرة والإدراك.

لكن دراسة جديدة أجرتها عدة جامعات بريطانية ونشرتها المجلة الدولية للسكتة الدماغية يوم الاثنين، أشارت إلى أن الاستماع إلى الموسيقى قد يساعد الأشخاص الذين عانوا السكتات الدماغية على استعادة قدراتهم المعرفية بشكل أكثر فعالية.

وتهدف الدراسة الجديدة إلى استكشاف آثار الجمع بين الاستماع إلى الموسيقى وتقنيات تنشيط الذهن على الشفاء بعد السكتة الدماغية.

أجريت الدراسة على 72 مريضاً مصاباً بالسكتة الدماغية، وقسِّم المشاركون عشوائياً إلى ثلاث مجموعات؛ طُلب من مجموعة واحدة الاستماع إلى الموسيقى فقط، ومجموعة أخرى طلب منها الاستماع إلى الموسيقى مع ممارسة تمارين تنشيط الذهن، والمجموعة الأخيرة تستمع إلى كتب مسجلة صوتياً.

استخدم المشاركون جهاز "iPod" وطلب منهم الاستماع ساعة يومياً ثمانية أسابيع أثناء مرحلة الشفاء.

كان لكل مشارك حرية اختيار الموسيقى أو الكتب المفضلة لديه والاحتفاظ بسجل مكتوب يومياً لنشاط الاستماع.

ثم زار الباحثون المرضى أسبوعياً وكشفوا عن مستوى تطور حالتهم وتماثلهم للشفاء.

في المقابلات التي أجريت في نهاية مرحلة الاستماع التي استمرت ثمانية أسابيع، ذكر المشاركون في مجموعة الاستماع للموسيقى أن الأمر ساعدهم على الاسترخاء والتركيز وإدارة العواطف.

معظم المرضى في مجموعة الاستماع للموسيقى قالوا إنها زادت من مستويات نشاطهم، وتحدث المشاركون في كلتا المجموعتين التي تستمع إلى الموسيقى عن كيف حفزت استعادة ذكريات الماضي.

كما أظهر المشاركون في كلتا المجموعتين استرجاعاً أفضل لوظائف الذاكرة مقارنةً بمجموعة الكتب الصوتية. 

وقال الدكتور ساتو بيلان، من معهد الصحة والعافية بجامعة غلاسكو: "غالباً ما يُترك الأشخاص الذين عانوا السكتة الدماغية يعانون صعوبات إدراكية تؤثر على القدرة على التركيز وتذكر المعلومات، ولكن هناك محدودية في إعادة التأهيل لهذه المشاكل، يعاني كثير من الأشخاص أيضاً من تدني الحالة المزاجية والقلق، مما قد يؤدي إلى تأثير سلبي على الانتعاش ومستوى مشاركتهم في الأنشطة اليومية".

وأضاف: "أشارت الأبحاث الجديدة إلى أن الاستماع اليومي للموسيقى قد يحسن الذاكرة والانتباه بعد الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن ناحية أخرى يحسن الحالة المزاجية لدى عامة الناس ومن الذين يعانون الاكتئاب".

مكة المكرمة