الهواتف الذكية بالكويت تتعرض لأكثر من 20 ألف هجمة تخريبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3EPY4r

زاد استخدام الهواتف الذكية خلال فترة حظر التجول

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 15-06-2020 الساعة 08:45

- كيف يرى المختصون هذا العدد من الهجمات؟

لم تشهد أعداد الهجمات تغيرات كبيرة.

ما دور شركات حماية الأجهزة الذكية؟

تقول إنها حظرت هجمات خلال فترة التحول إلى العمل من المنزل.

أظهرت إحصائيات تعرض الهواتف الذكية في الكويت لـ 20574 هجمة تخريبية في ستة أشهر.

جاء ذلك في مراجعات لإحصائيات الهجمات الإلكترونية أجراها باحثون في شركة كاسبرسكي العالمية للأمن الإلكتروني، وفق ما أوردت صحيفة "الأنباء" الكويتية، اليوم الاثنين.

وأظهرت الأرقام الكلية للشركة أن الإغلاق الناجم عن الأزمة الصحية الراهنة لم يحدث تأثيراً خاصاً في مشهد التهديدات الرقمية في الكويت.

وعلى سبيل المقارنة مع بلدان أخرى في الشرق الأوسط بلغت أعداد الهجمات في عمان 15 ألفاً، وفي قطر 12 ألفاً، وفي البحرين 5 آلاف.

ورأت "كاسبرسكي" أنه مع تزايد تأثير الأجهزة المحمولة يتزايد بسرعة الدور الذي تؤديه الهواتف الذكية في العمليات التجارية والحياة اليومية؛ ما يدفع المجرمين الإلكترونيين إلى زيادة اهتمامهم بكيفية توزيع البرمجيات الخبيثة، والاستفادة من نواقل الهجمات المستخدمة، مما يزيد من وتيرة نشاطهم في أوقات الأزمات.

وقالت الشركة إنه يمكن في العديد من السيناريوهات أن يكون التوقيت المختار لشن الهجمات جزءاً أساسياً من نجاح الحملة التخريبية، مع الحرص على استغلال المستخدمين الذين يغيرون ممارساتهم الأمنية جراء الضغوط الحاصلة، مع افتقارهم لأي حلول أمنية موثوق بها على هواتفهم.

ولم تشهد أعداد الهجمات تغيرات كبيرة على مدار العام، ما يعني أن تنفيذ تدابير الإغلاق لم يؤثر في مشهد التهديدات المحمولة في الكويت، حيث تتراوح أعدادها بين 3500 و4500 هجوم شهرياً.

وقد يكون مرد ذلك إلى أن الأجهزة المحمولة هي في أصلها "مستقلة" عن موقع وجود المستخدم، وقابلة للتعديل وفقاً لأنماط الحياة المختلفة.

ومع أن الـ 4500 هجوم شهرياً على مستخدمي الهواتف المحمولة يبدو عدداً كبيراً؛ اعتبر الخبير الأمني في "كاسبرسكي" فيكتور تشبيشيف أن مالكي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في الكويت "ظلوا يقظين خلال الأزمة ولم يقعوا فريسة لحيل المجرمين".

وأضاف: "لكل نظام ثغراته، ولكن غالباً ما يعتبر العامل البشري أسوأ تلك الثغرات، لذا كان من المطمئن عدم حصول ارتفاع في الهجمات التي وصلت إلى المستخدمين، وحظرتها منتجاتنا الأمنية خلال فترة التحول إلى العمل من المنزل".

وزاد التوجه لاستخدام الهواتف الذكية والحواسيب مع انتشار فيروس كورونا المستجد في مختلف دول العالم؛ بسبب اعتماد عدد كبير من الأفراد والمؤسسات العمل عن بعد، هذا فضلاً عن أن الحجر المنزلي زاد من استخدامها.

مكة المكرمة