الواقع الافتراضي والمعزز.. مصدر جديد وخطر يسرق فيه فيسبوك بياناتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMn3D9

فيسبوك يرى الواقع الافتراضي على أنه طريق إلى نوع جديد من تطبيقات الحوسبة الاجتماعية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 27-09-2020 الساعة 13:24

ما الفرق بين الواقع الافتراضي والمعزز؟

الواقع الافتراضي هو جعل المستخدم الحقيقي يعيش في بيئة رقمية، بينما الواقع المعزز هو إدخال المعلومات الرقمية إلى بيئة المستخدم الحقيقية.

ما مقدار البيانات التي تسجلها أجهزة الواقع الافتراضي؟

تتعقب أنظمة الواقع الافتراضي التجارية حركات الجسم 90 مرة في الثانية لعرض المشهد بشكل مناسب، وتسجل الأنظمة المتطورة 18 نوعاً من الحركات عبر الرأس واليدين.

أعلن موقع فيسبوك أحدث إصدار من نظارة الواقع الافتراضي "Oculus Quest 2" التي عكف على تطويرها عدة سنوات.

يحتوي الإصدار الجديد على قوة حوسبة أكبر وشاشة أكثر حدة من سابقتها، كما أنها أرخص بـ100 دولار أمريكي من الإصدار السابق.

وهي تعد أحدث خطوة في استراتيجية فيسبوك طويلة المدى لجعل الواقع الافتراضي أكثر سهولة وشعبية. 

لكن سماعات الواقع الافتراضي والمعزز التي يسعى فيسبوك للترويج لها كمستقبل جديد لأجهزة التواصل تثير قلق العديد من المختصين، إذ بغض النظر عن سمعة فيسبوك السيئة في انتهاك الخصوصية لكن يتطلب استخدامها أن تكون مرتبطة بشكل كامل بحساب على فيسبوك.

لكن ما يجهله الكثيرون أن أجهزة الواقعين الافتراضي والمعزز هي أكثر أجهزة الاستشعار الرقمية استخراجاً للبيانات التي من المحتمل أن ندعوها إلى منازلنا في العقد المقبل.

في العام الماضي قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك: "إن فيسبوك يرى الواقع الافتراضي على أنه طريق إلى نوع جديد من تطبيقات الحوسبة الاجتماعية"، ويقصد بها تلك التي تسجل حركات الجسد وتستخرج البيانات.

وبحسب ما نشر الخبراء على موقع "ذا نيكست ويب"، يوم أمس السبت، تجمع سماعة رأس الواقع الافتراضي بيانات حول المستخدم وعن العالم الخارجي، وهذه إحدى القضايا الأخلاقية الرئيسية للتقنيات الناشئة.

وقال الباحث الأمريكي في مجال الواقع الافتراضي "جيريمي بيلنسون": "عادة ما تتعقب أنظمة الواقع الافتراضي التجارية حركات الجسم 90 مرة في الثانية لعرض المشهد بشكل مناسب، وتسجل الأنظمة المتطورة 18 نوعاً من الحركات عبر الرأس واليدين، وعليه فإن قضاء 20 دقيقة في محاكاة الواقع الافتراضي يترك أقل بقليل من مليوني تسجيل فريد للغة الجسد".

وأضاف: "يمكن استخدام الطريقة التي تحرك بها جسمك لتحديد هويتك؛ مثل بصمة الإصبع، لذلك يمكن تتبع كل ما تفعله في الواقع الافتراضي إلى هويتك الفردية".

وكشف فيسبوك أن سماعات الرأس خاصته تحوي كاميرات مواجهة للخارج لتتبع محيطها، كما تحوي مستشعرات لتتبع الرأس في مساحة ثلاثية الأبعاد، وهي وسيلة أخرى لجلب البيانات.

في أواخر عام 2019، قال فيسبوك: "إنهم لا يجمعون أو يخزنون الصور أو الخرائط ثلاثية الأبعاد لبيئتك على خوادمنا اليوم"، لكن انتبه الصحفي التقني "بن لانغ" إلى لفظة "اليوم" والتي لا تستبعد أن تقوم الشركة بأي شيء في المستقبل.

وبحسب شركة فيسبوك يريد التطبيق جمع هذه البيانات لتسهيل خططه للواقع المعزز (AR)، الذي يعمل على تطويره ويسعى لإطلاقه مستقبلاً، بمعنى أن الشركة تجمع البيانات من نظارات الواقع الافتراضي "VR" لتطوير أجهزة الواقع المعزز "AR".

يشعر الناس بالقلق حيال الآثار الأخلاقية لهذا النوع من استخراج البيانات، لكن الشركة ماضية في تحقيق هدفها.

يذكر أن فيسبوك استحوذ على شركة VR Oculus في عام 2014 مقابل 2.3 مليار دولار أمريكي.

مكة المكرمة