اُعتقد أنه "لا رجعة فيه".. علماء يكتشفون "زر إيقاف" الموت الخلوي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oD4D5K

الباحثون توصلوا لإنجاز علمي مهم لإيقاف عملية الموت الخلوي (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-01-2022 الساعة 21:42

ما هو الموت الخلوي؟

موت الخلية المبرمج ضمن عملية بيولوجية.

ما الذي فعله الباحثون؟

صمموا نوع بروتين "بصري" عن طريق هندسة البروتين جينياً للاستجابة للضوء.

كشفت دراسة جديدة عن توصل باحثين من جامعة إلينوي في ولاية شيكاغو الأمريكية إلى طريقة جديدة لإيقاف عملية الموت الخلوي، وهي حالة اعتقد سابقاً أنه لا رجعة بعد حدوثها، أي لا يمكن إيقافها بأي حال من الأحوال بعد أن تبدأ.

وبحسب ما أوردت وكالة "سبوتنيك"، الخميس، توصل الباحثون في دراستهم الجديدة خلال تحليلهم أحد أنواع الالتهاب إلى طريقة جديدة وعملية لإيقاف موت الخلايا التي تحدث عادة بسبب العدوى، وتؤدي إلى التهابات شديدة في جميع أنحاء جسم الإنسان.

والموت الخلوي المبرمج هو موت الخلية بأي شكل من الأشكال، بواسطة برنامج داخل الخلايا، ويشار إليه أيضاً باسم الانتحار الخلوي. ويحدث موت الخلية المبرمج ضمن عملية بيولوجية.

وبحسب الدراسة فإن هذه النتائج تعني أن العلماء لديهم طريقة جديدة لدراسة الأمراض التي ترتبط بخلل في عمليات موت الخلايا، مثل بعض أنواع أمراض السرطان والالتهابات التي يمكن أن تكون معقدة؛ بسبب الالتهاب الخارج عن السيطرة الناجم عن هذه العملية، مثل مرض "كوفيد 19" على سبيل المثال لا الحصر.

على سبيل المثال، يعتبر التهاب البروستاتا عبارة عن سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تستخدم بروتين غازديرمين لفتح المسام الكبيرة في غشاء الخلية وزعزعة استقرار الخلية.

ولفهم المزيد حول هذه العملية، صمم باحثو جامعة إلينوي، نوع بروتين "بصري" من فئة غازديرمين عن طريق هندسة البروتين جينياً للاستجابة للضوء.

وقال غاري مو، الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا في قسم علم العقاقير والطب التجددي وقسم الهندسة الطبية الحيوية بكلية الطب، إنه "يصعب التحكم في طرق فحص آليات التسمم العضلي في الخلايا الحية لأنها تبدأ من قبل مسببات الأمراض التي لا يمكن التنبؤ بها أساساً، والتي بدورها لها تأثيرات متباينة في الخلايا والأشخاص".

وطبق الباحثون هذه الأداة واستخدموا تقنية التصوير الفلوريسنت لتنشيط الغازديرمين بدقة في تجارب الخلايا، ومراقبة المسام في ظل ظروف مختلفة، واكتشفوا أن ظروفاً معينة تسببت في إغلاق المسام في غضون عشرات الثواني فقط، مثل تركيزات معينة من أيونات الكالسيوم.