باحثون عُمانيون يتوصلون لإنتاج "سُكر صحي" من ثمار النخيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwmw54

للتمور فوائد غذائية عديدة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-06-2020 الساعة 10:24

- هل تصلح ثمار جميع أصناف التمور لتكون سكراً؟

رطب النغال الأقرب ليكون البديل المحلي للسكر.

- هل يحتفظ التمر بفوائده عند تحويله إلى سكر؟

يحتفظ السكر البديل بفوائد التمر الغذائية.

توصل باحثون عُمانيون لإنتاج بودرة مستخلصة من التمر بدلاً من السكر؛ في مسعى لتقليل استخدام السكر الأبيض (السكروز)؛ بسبب الأضرار الجسيمة التي يسببها لصحة الإنسان.

وبحسب ما أوردت صحيفة "الشبيبة" المحلية، اليوم الاثنين، جاءت فكرة تطبيق الاستفادة من ثمار النخيل بحكم غناها بالسكريات وإمكانية إنتاج مادة موازية له في الاستخدامات بعيداً عن الأضرار والإشكاليات الصحية.

وتمكن المختصون في مختبر بحوث الصناعات الغذائية من إعداد دراسة تهدف إلى إنتاج منتج محلي بديل للسكر الأبيض من ثـمار النخيل العمانية الجافة.

وقالت أنيسة بنت مبارك بن مرهون الغابشية، باحثة صناعات غذائية بوزارة الزراعة والثروة السمكية العُمانية: "بعد عدة تجارب على عدد من الأصناف توصل المختصون بالمختبر إلى الطريقة المثلى لإنتاج بودرة محلية".

وأوضحت أن الباحثين اعتمدوا على صنفين من النخيل؛ هما النغال والخنيزي، في ثلاث مراحل (البسر، والرطب، والتمر).

وأشارت إلى أن الدراسة طبقت على ثلاثة أنواع من طرق تجفيف التمور؛ وهي: داخل بيت البولي كربونيت، وعلى أشعة الشمس المباشرة، داخل جهاز التجفيف الذي يستخدم الهواء الساخن.

وأضافت: "بعد اختبار طرق التجفيف الثلاث اتضح أن جودة منتج التمر الخاضع للتجفيف داخل الجهاز هي الأعلى، ويليها التجفيف داخل بيت البولي كربونيت".

وبينت أن "البودرة المنتجة من بسر ورطب النغال الأقرب لتكون البديل المحلي للسكر، في حين أن صنف الخنيزي لم يتم الحصول على البودرة باستخدام كل الطرق في الوقت الحالي".

ويعتبر السكر في التمر من أكثر أنواع السكر الصحية؛ نظراً لاحتوائه على المعادن والفيتامينات والألياف الموجودة في التمر.

مكة المكرمة