باحثون يتوصلون إلى علاج يقضي على الصمم

واحد من كل ألف يصاب بالصمم

واحد من كل ألف يصاب بالصمم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-09-2015 الساعة 09:38


قال باحثون في مختبر بمستشفى أطفال بوسطن بأمريكا، إن علاجاً جينياً للصمم سيظهر إلى النور، مؤكدين أنه إذا سار كل شيء كما هو مخطط له، "لن يصاب أحد بالصمم في المستقبل".

ويقول الباحث جيف هولت: إن زملاءه الباحثين "يهاجمون هذه المشكلة في المنبع، ويستخدمون فيروسات معدلة وراثياً لإصلاح الجينات المعيبة، التي تدخل في تركيبة الأذن الداخلية".

ويضيف هولت وهو أستاذ مساعد لطب الأذن والأنف والحنجرة: "استراتيجيتنا تقوم على أخذ ناقل جراثيم فيروسي، وإزالة الجينات الفيروسية حتى لا تصيب أحداً بالمرض، واستبدالها بتسلل الحمض النووي الصحيح لجين تي.إم.سي.1" والـ(تي.إم.سي.1) هو جين له أهمية حيوية بالنسبة لحاسة السمع، فهو المسؤول عن فك شفرة البروتينات التي تحول الأصوات إلى إشارات كهربائية يفهمها المخ".

واختبر هولت وفريقه برنامجهم العلاجي على نوعين من الفئران الصماء لديها تحور لجين (تي.إم.سي.1) مماثل لما يحدث للبشر.

واستخدم الفريق فيروساً معدلاً وراثياً هو (إيه.إيه.في1) لتوصيل الجين الصحيح إلى الأذن الداخلية، لدى نموذجين من الفئران الصماء.

وقال هولت: "اكتشفنا أن بوسعنا استعادة الوظيفة (السمع) في الحالتين، وهما لأشكال مرتدة مهيمنة لتحور الجين تي.إم.سي.1"

ورغم أن الاختبارات الجينية والنشاط الدماغي أظهرا أن العلاج نجح، يلفت الباحثون أن عليهم أن يتأكدوا مما إذا كان بوسع الفأر أن يسمع حقاً، ولذلك وضعوا الفأر الذي تلقى العلاج في حجرة بها مجسات ومكبرات للصوت.

وأوضح هولت "لا نستطيع أن نسأل الفأر ما إذا كان يسمع، لكننا نعمل على أن نُسمعه صوتاً عالياً بشكل مفاجئ، والفأر العادي يقفز وجلاً في هذه الحالة، والفأر الأصم لا يتحرك، ووجدنا أنه بعد علاجنا الجيني بدأ الفأر الأصم يقفز".

ويشير هولت إلى أن هناك ما لا يقل عن 70 تحوراً جينياً، يتسبب في إصابة واحد من بين كل ألف شخص بالصمم.

مكة المكرمة