باحثون يحذرون من هجمات إلكترونية تستهدف دولاً خليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1521MP

يتوقع خبراء أن تكون هناك تهديدات من جهات فاعلة عالمياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-02-2020 الساعة 21:25

كشف باحثون في المجال الأمني من "Cisco Talos" فيروساً جديداً باسم "JhoneRAT"، استهدف عدداً من المشاريع في منطقة الشرق الأوسط، ويهدد دولاً خليجية، مشيرين إلى أن هذا ينتشر بنشاط من خلال مستندات "Microsoft Office" تحتوي على وحدات "ماكرو" ضارة.

وحذر خبراء في مجال الأمن السيبراني، في تقرير نشره موقع "cisomag.com"، الخميس، من أن دول الخليج ستشهد ارتفاعاً في الهجمات الإلكترونية المدعومة من الدول، أو ما يعرف بـ"التهديدات المستمرة المتطورة"، خلال العام الحالي، مقارنة بالأنشطة الإجرامية الأخرى.

ووفقاً للتقرير أوضح مدير المرونة الرقمية والأمن السيبراني في شركة "PwC" الشرق الأوسط، سيمون فيرناشيا، أن التوترات الجيوسياسية نتج عنها ارتفاع في التهديدات السيبرانية المحتملة التي تستهدف بنى تحتية حساسة.

وتوقع أن تكون هناك تهديدات من جهات فاعلة عالمياً تهدف إلى تخريب خطوط الإمداد الرئيسية في المنطقة؛ مثل النفط والغاز والبتروكيماويات، بالإضافة إلى شبكات الكهرباء.

ولفت فيرناشيا النظر إلى أن هجمات البرامج الخبيثة وتعرّض الأنظمة لحرب إلكترونية تعتبر أكبر المشكلات في منطقة الشرق الأوسط، مبيناً أن أنشطة الجرائم الإلكترونية ستستمر في النمو في المراكز المالية، مثل دبي وأبوظبي والبحرين، لكنها ستكون أقل عدداً مقارنة بالدول الغربية.

وأوضح أنه تم تعقب العديد من الهجمات، إذ لوحظ تعمد وضع المهاجمين تعليقات باستخدام لغات معينة، أو حتى تطوير برمجيات في وقت محدد في اليوم لتزوير الأدلة بأن هناك بلداً مختلفاً يقف وراء هذا الهجوم، مبيناً أن جميع المهاجمين يحاولون تمويه شخصياتهم بأشخاص آخرين.

من ناحية أخرى أشار التقرير إلى أهمية شبكة الكهرباء في منطقة الخليج مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى في العالم، مؤكداً أن توقف إمدادات الكهرباء والمياه سيشكل ضربة قوية لاقتصاد المنطقة.

وأشار إلى أن شن مثل هذه الهجمات أقل كلفة من إرسال الجيوش، وأن هناك حالات حدثت بالفعل في هذا الجانب، ومن المتوقع أن يحدث مثلها مرة أخرى العام المقبل.

وحسب تقرير نشرته "Honeywell"، من المتوقع أن ينمو سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط بمعدل سنوي مركب 22.5%، وذلك بين عامي 2018 و2024.

وبين أن المؤسسات العامة والخاصة في هذه المنطقة من المتوقع أن تكون أكثر القطاعات استهدافاً من قبل المهاجمين السيبرانيين، مشدداً على أهمية أن تكون الشركات في الشرق الأوسط قادرة على تحديد الثغرات الأمنية في أنظمتها.

مكة المكرمة