بارقة أمل لمرضى السرطان.. وداعاً للعلاج الكيماوي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BE53k

يأمل الباحثون أن تكون طريقتهم الجديدة فاعلة وأمينة وسريعة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-04-2020 الساعة 22:23

في خضم عشرات الطرق المتبعة في علاج السرطان، والتي تنتهي غالباً بالفشل ووفاة المريض، يعمل فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس الأمريكية، على تطوير تقنية جديدة لعلاج السرطان والاضطرابات الوراثية.

ترتكز التقنية الجديدة على استخدام "العلاجات الجينية" والتي أثبتت فعاليتها في علاج أمراض أخرى.

ووفقاً لما نشر موقع "إنترستنك إنجنيرينك"، الثلاثاء (28 أبريل)، فقد ركز الفريق على تطوير طريقة جديدة لجلب الحمض النووي المعدّل ووضعه في الخلايا الجذعية للمريض بطريقة آمنة واقتصادية وسريعة". 

وقال بول فايس، المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ الكيمياء في الجامعة: "نتطلع لإدخال تقنيات تحرير الجينات في علاج السرطان واستخدامها بكفاءة وأمان واقتصاد".

وأضاف: "نريد استخدام هذه التقنية في علاج أعداد هائلة من المرضى دون استخدام علاجات الصدمات الكهربائية أو المواد الكيميائية التي تمزق الخلايا المريضة والسليمة".

وفي الوقت الحالي تستغرق تهيئة الخلايا المستخدمة في العلاجات الجينية أشهراً في مختبرات متخصصة، وبتكلفة عالية.

ويمكن أن يكلف العلاج بالخلايا الجينية ما يصل إلى مئات الآلاف من الدولارات لمريض واحد فقط.

لكن فريق البحث يأمل في تغيير ذلك؛ إذ قال فايس: "نأمل أن تُستخدَم طريقتنا في المستقبل لإعداد العلاجات التي يمكن إجراؤها بجانب سرير المريض".

وقال الدكتور ستيفن جوناس، كبير مؤلفي الدراسة: "تقليدياً، عالجنا السرطانات بالعلاج الكيميائي والجراحة والإشعاع وزرع نخاع العظام. الآن، نحن في عصر مدهش من الطب، حيث يمكننا استخدام أنواع مختلفة من العلاجات الجينية التي يمكنها تدريب جهاز المناعة لمحاربة السرطان".

مكة المكرمة