"بارونات المال" يفتحون باباً جديداً لِتلويث المناخ عبر السياحة الفضائية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eknNee

صاروخ واحد ينبعث منه 200-300 طن من ثاني أكسيد الكربون

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-07-2021 الساعة 22:47

ما السبب في التحذير من تأثير سياحة الفضاء؟

الانبعاثات الهائلة من كل عملية إطلاق صاروخ، التي تبقى سنوات في الغلاف الجوي.

ما تأثير تلك الانبعاثات؟

ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي، وتركز غازات خانقة في المجال الجوي للأرض.

في الأسبوع الماضي أخذت شركة "فيرجن جالاكتيك" للرحلات السياحية الفضائية مؤسسها "ريتشارد برانسون" في رحلة فضائية، وهي باكورة الرحلات السياحية إلى الفضاء.

في المقابل يهدف مؤسس أمازون "جيف بيزوس" إلى القيام برحلة مماثلة خلال الأيام القليلة القادمة.

يأمل رجال الأعمال الأثرياء في زيادة عدد الأشخاص الذاهبين إلى الفضاء بشكل كبير في السنوات القادمة، وقال برانسون بعد وقت قصير من رحلته: "نحن هنا لجعل المساحة في متناول الجميع، مرحباً بكم في فجر عصر الفضاء الجديد".

سابقاً أنفق الملياردير الياباني "يوساكو مايزاوا" مبلغاً كبيراً من المال مع شركة "سبيس إكس" في عام 2018 لرحلة خاصة في المستقبل حول القمر والعودة. 

وقالت إلويز ماريه، الأستاذة المشاركة في الجغرافيا الطبيعية في جامعة كوليدج لندن لموقع "إندبندنت"، اليوم الاثنين: "إنّ إطلاق صناعة فضائية خاصة جديدة تعمل على تنمية السياحة والاستخدام الشائع قد يأتي بتكاليف بيئية باهظة".

عند إطلاق الصواريخ في الفضاء فإنها تتطلب كمية هائلة من الوقود لجعلها خارج الغلاف الجوي للأرض، تنبعث من هذه الأنواع من الوقود مجموعة متنوعة من المواد في الغلاف الجوي، من بينها ثاني أكسيد الكربون والماء والكلور والمواد الكيميائية الأخرى.

وأضافت ماريه: "إن انبعاثات الكربون من الصواريخ قليلة مقارنة بصناعة الطائرات، لكنها تتزايد بنسبة 5.6% سنوياً".

وتقوم ماريه بإجراء محاكاة لعقد من الزمن، لمعرفة النقطة التي تتنافس فيها تلك الصواريخ مع مصادر الوقود التقليدية المألوفة لدينا.

وتقول ماريه: "بالنسبة لرحلة طائرة واحدة طويلة المدى، هناك انبعاث يقدر بطن واحد إلى ثلاثة أطنان من ثاني أكسيد الكربون، ومقارنةً بإطلاق صاروخ واحد يكون 200-300 طن من ثاني أكسيد الكربون".

في الوقت الحالي، عدد رحلات الصواريخ قليل جداً، ففي عام 2020 بأكمله، على سبيل المثال، كان هناك 114 محاولة إطلاق مداري في العالم، وفقاً لوكالة "ناسا"، ويقارن ذلك مع أكثر من 100000 رحلة طيران كل يوم في المتوسط ​​في صناعة الطيران.

لكن خطورة تلك الانبعاثات أنها تنبعث مباشرة في الغلاف الجوي العلوي، مما يعني أنها تبقى هناك مدة طويلة، من سنتين إلى ثلاث سنوات. 

ويبين خبراء آخرون أنه "حتى الماء الذي يتم حقنه في الغلاف الجوي العلوي - حيث يمكن أن يشكل غيوماً - يمكن أن يكون له تأثيرات في ارتفاع درجة الحرارة. حتى شيء يبدو غير ضار مثل الماء يمكن أن يكون له تأثير".

يذكر أن تقريراً جديداً قدر أن سوق النقل دون المداري العالمي وسياحة الفضاء قد يصل إلى 2.58 مليار دولار في عام 2031، بزيادة 17.15% كل عام من العقد المقبل.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة