بدء أولى مراحل التجارب السريرية للقاح كورونا السعودي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xe8Qer

فريق الأبحاث والاستشارات الطبية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-02-2021 الساعة 10:33
 - ما الخطوة الأولى نحو التجارب السريرية لإنتاج اللقاح؟

توقيع عقد مع شركات لإنتاج اللقاح.

- ما الذي تتضمنه المرحلة الأولى؟

التخمير، وتقييم المخاطر، وسلامة المادة البلازميدية وجودتها.

بدأت المملكة العربية السعودية المرحلة الأولى من التجارب السريرية لإنتاج لقاح كورونا "كوفيد -19"، بعد أن أنهت التجارب المخبرية وأثبتت فعاليتها. 

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وقعت عقداً مع إحدى كبرى الشركات المتخصصة في المملكة المتحدة ومملكة السويد؛ بإنتاج اللقاحات بكميات كبيرة على مستوى العالم.

وأوضحت أن العقد يهدف إلى تهيئة الكميات المناسبة لاستخدامها في المرحلة الأولى من التجارب السريرية.

وتتضمن المرحلة الأولى "التخمير، وتقييم المخاطر، وسلامة المادة البلازميدية وجودتها، وكذلك إنتاج الدفعة الأولى من اللقاح وفق المعايير والممارسات العالمية للإنتاج، واشتراطات هيئات الغذاء والدواء العالمية". 

كما وقعت الجامعة السعودية عقداً مع أحد المراكز المتخصصة في إجراء التجارب السريرية، وذلك للمشاركة مع الفريق البحثي في الجامعة بعمليات الإعداد والإشراف على "بروتوكول" المرحلة السريرية.

كما سيعمل المركز على "توفير المتطوعين للمشاركة، وإجراء جميع الفحوصات لتقييم المناعة المطلوبة من اللقاح لدى المتطوعين"، إضافة إلى "الحصول على الموافقات اللازمة من هيئات الغذاء والدواء المتخصصة، والمشاركة مع الفريق البحثي بالجامعة في إعداد التقارير المرحلية والنهائية للمشروع، سواء الإحصائية أو الوصفية".

وجاء اللقاح السعودي ضمن إنجاز لفريق من معهد الأبحاث والاستشارات الطبية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، حيث نجح في التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد.

وقالت الجامعة السعودية، منتصف يناير الماضي، في تغريدة نشرت على حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، إن الفريق البحثي بقيادة د. إيمان المنصور انتهى من إجراء التجارب ما قبل السريرية، وجرى نشر نتائج البحث في مجلة "Pharmaceutical" العلمية ذات التأثير العالي، وفق تأكيد الجامعة.

وتزامن الإعلان عن اللقاح السعودي مع تأسيس دول الخليج المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ضمن نتائج قمة العلا التي عقدت في 5 يناير الجاري في السعودية.

وتسببت جائحة كورونا بوفاة أكثر من 10 آلاف و400 حالة في دول الخليج، في حين وصل عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس التاجي إلى نحو مليون و270 ألف حالة، تعافى معظمها.

مكة المكرمة