برنامج يكشف العقاقير التي قد تُستخدم كمخدرات مستقبلاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r95184

دقة البرنامج كانت بنسبة تجاوزت 90%

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-11-2021 الساعة 22:20

كيف يعمل ذلك البرنامج؟

تم استخدام خوارزميات التعلم الآلي، وتم إدخال بيانات الأدوية ذات الاستخدام النفساني، فقام البرنامج بالتنبؤ بهياكل ومكونات المخدرات المستقبلية.

ما الفائدة منه؟

تساعد المعرفة المسبقة بالأنشطة الإجرامية قبل حدوثها في تقليل نسبة الجريمة.

طوَّر علماء من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا برنامجاً قائماً على الذكاء الاصطناعي يحدد الأدوية والعقاقير التي يمكن استخدامها في صناعة المخدرات بالمستقبل، أي قبل أن يتم تصنيعها وبيعها في الأسواق.

وبحسب الباحثين، لم يكن من السهل إدخال الذكاء الاصطناعي في لعبة المخدرات، فقد احتاجت الشبكة العصبية -إحدى خوارزميات الذكاء الاصطناعي- دورة تدريبية مكثفة في علم الصيدلة.

وبدلاً من الأسلوب التقليدي في التعليم بالمختبرات، تم تدريب الشبكة العصبية على قاعدة بيانات للمواد المعروفة ذات التأثير النفساني.

وبعد دراسة هياكل هذه الأدوية، قام البرنامج بإنشاء الاستنتاجات الخاصة به، وأنتج هياكل لما يصل إلى 8.9 ملايين دواء مصمم محتمل.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور مايكل سكينيدر، طالب الطب بالجامعة: "لم يتم اختبار الغالبية العظمى من هذه العقاقير المصممة على البشر وهي مصدر قلق كبير للصحة العامة لأقسام الطوارئ في جميع أنحاء العالم".

ولاختبار دقة البرنامج، قارن الباحثون بين النتائج الكثيرة التي توقعها و196 عقاراً موجوداً فعلياً في السوق، ووجدوا أن دقة البرنامج كانت بنسبة تجاوزت 90%.

وقال المؤلف الدكتور ديفيد ويشارت، أستاذ علوم الحوسبة في جامعة ألبرتا، والذي يكنى بـ"عالِم المستقبل": "عندما يكون بمقدورنا توقع ماهية الأدوية المصممة التي من المحتمل أن تظهر في السوق قبل ظهورها فعلياً، تشبه إلى حد ما فيلم خيال علمي، حيث تساعد المعرفة المسبقة بالأنشطة الإجرامية قبل حدوثها في تقليل نسبة الجريمة".

وأضاف: "الأدوية المصممة يمكنها أن تُغرق السوق قبل أن يتمكن المشرعون من حظرها".

مكة المكرمة