بريطانيا تخطط لدحر تهديدات الأمن السيبراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqqZxb

تريد بريطانيا تصميم أجهزة مرنة ومتضمنة في تصميمها الحماية ضد الاختراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-01-2019 الساعة 14:21

أعلنت وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة عزمها أن تصبح رائدة على مستوى العالم في السباق للقضاء على بعض أكثر التهديدات الأمنية السيئة التي تواجه الشركات، وحماية المستهلكين بشكل أفضل.

وستتكون الاستراتيجية المُزمع تصميمها من امتلاك أمان مضمّن في الأجهزة الرقمية والخدمات المقدّمة عبر الإنترنت.

ونقل موقع "إنترستنك إنجنيرينك"، اليوم الثلاثاء، عن وزير الأعمال جريج كلارك: "يمكن أن يكون هذا تغييراً حقيقياً في مجال الكمبيوتر والأمن عبر الإنترنت، وحماية أفضل للشركات والخدمات والمستهلكين من الهجمات الإلكترونية، وتحقيق منافع لجميع قطاعات الاقتصاد".

وأضاف: "مع اضطرار الشركات إلى الاستثمار أكثر فأكثر في مجال الأمن السيبراني فإن تدابير تصميم الإجراءات الأمنية في نسيج الأجهزة لن تعمل فقط على حماية أعمالنا ومستهلكينا، ولكنها ستخفض تكاليف الأمن السيبراني للشركات في نهاية المطاف".

وتهدف الحكومة إلى تصميم الأجهزة التي هي في الأصل آمنة ومرنة، وتم تخصيص أموال بقيمة 70 مليون جنيه إسترليني من الاستثمارات الحكومية؛ من خلال صندوق تحدّي الاستراتيجية الصناعية لهذا الغرض.

كما سيتم توجيه 30 مليون جنيه إسترليني أخرى من الاستثمارات الحكومية نحو جعل الأنظمة الذكية آمنة، حيث تتوقع المملكة المتحدة أن يكون لديها أكثر من 420 مليون جهاز من هذا النوع في غضون السنوات الثلاثالقادمة.

 

وقالت وزيرة الإعلام الرقمية، مارغوت جيمس: "نريد أن تكون المملكة المتحدة مكاناً أكثر أمناً للعيش والعمل على الإنترنت، إننا ننقل العبء بعيداً عن المستهلكين إلى المصنّعين، لذا فإن الأمن السيبراني القوي يتم بناؤه خلال تصميم المنتجات".

وبهذا الصدد يقول إيان ليفي، المدير الفني لمركز الأمن القومي على الإنترنت: "نأمل أن يقود هذا الاستثمار الإضافي إلى تغييرات جوهرية في المنتجات التي نستخدمها يومياً. هذا عمل حيوي؛ لأن تحسين الأجهزة يمكن أن يقضي على مجموعة واسعة من نقاط الضعف التي تتسبّب بضرر كبير".

ووفقاً لوزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، فإن في المملكة المتحدة وحدها أكثر من 40% من الشركات لديها اهتمام بقضايا الأمن السيبراني، في حين أنهم مضطرّون إلى استثمار 20-40٪ من إنفاقهم على تكنولوجيا المعلومات لحماية أنفسهم.

بل والأسوأ بالنسبة إلى المستهلك تسرّب المعلومات الجماعية التي أصبح شائعاً جداً في الآونة الأخيرة، وتسبّب ضرر المستهلك أكثر بكثير من المنظمة المسؤولة عن بياناتهم الخاصة.

وتقول الوزارة: "كلما أصبحنا أكثر ارتباطاً بإضافة المزيد من أنظمة إنترنت الأشياء، أصبحت تهديدات الأمن السيبراني أكثر خطورة. ليست فقط أجهزة الكمبيوتر المحمولة لدينا على المحكّ الآن؛ ولكن كل ما نُجريه من خلال الأنظمة الذكية".

مكة المكرمة