"بصمة الأذن" تقنية جديدة طورّها العرب.. تعرّف عليها

"بصمة الأُذن" تقنية جديدة طورتها تونس
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kqbAeN

تمتاز بتغلبها على حواجز التكلفة العالية والأجهزة المعقدة

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-05-2020 الساعة 10:25

ما هي المصادقة البيومترية؟

هي أنظمة أمنية تتيح للمستخدمين حماية أجهزتهم؛ كالتعرف على الصوت والوجه وبصمة الأصبع.

بماذا تختلف تقنية بصمة الأذن عن غيرها؟

لا تتأثر بالتغيرات الجسمية كنمو الشعر، أو تتغير حسب مزاج الإنسان مثل التعرف على الوجه.

تطورت "القياسات الحيوية" مع تطوّر التكنولوجيا من بصمات الأصابع إلى الحمض النووي إلى بصمة الصوت والعين وأخيراً الوجه.

ولكن مع تقدم تكنولوجيا "إنترنت الأشياء" وانتشار التوصيل البيني بين مختلف أجهزة الكمبيوتر، يتم البحث عن أشكال أخرى من القياسات الحيوية للأمان. 

على سبيل المثال تستخدم الهواتف الذكية بصمات الأصابع ومسح قزحية العين والتعرف على الوجه.

وتشمل القياسات الحيوية الأخرى التي من المحتمل أن تدخل حيز الاستخدام في المستقبل شبكية العين والأوردة وبصمات راحة اليد.

"بصمة الأُذن" هي الصيغة البيومترية الحيوية الجديدة للأمان، بحسب ما نشر موقع "فيزكس"، اليوم السبت.

ترى سناء بوجنة الباحثة في "جامعة تونس المنار" وزملاؤها أن انتشار الهواتف الذكية جنباً إلى جنب مع الاتجاه نحو الحياة الذكية سيجعل القياسات الحيوية عنصراً مهماً للاندماج في منازل المستقبل. 

بالإضافة إلى كونها سمة فريدة من نوعها للفرد يجب أن تكون "الخصائص البيومترية" عالمية ودائمة، وتفي الأذن بهذه المعايير. 

وأظهرت الأبحاث السابقة أنه حتى التوائم المتطابقة لهم اختلافات في آذانهم، وتشهد الآذان القليل من التغييرات على مَرّ العمر.

من خلال اقتراح دمج البصمة الحيوية في تطبيق الهاتف الذكي يأمل الباحثون التغلب على عدة حواجز؛ مثل التكلفة الباهظة والتركيب المعقد. 

ويتصور الباحثون أن نظامهم ميسور التكلفة وقابل للتوسع إلى الأجهزة الجديدة ومألوف لمعظم المستخدمين.

وقالت بوجنة: "المنزل الذكي له فوائد مختلفة؛ مثل توفير المزيد من الراحة والسلامة والأمن والاستخدام الرشيد للموارد مثل الطاقة". 

وأضافت: "نظراً لأن بصمة الأذن هي سمة مادية مشجعة تم الترويج لها مؤخراً كأصل بيومتري فإننا نقترحها كبديل للقياسات الحيوية الشائعة الأخرى بفضل تفردها واستقرارها".

يعتقد المؤلفون أن الأذن أفضل من القياسات الحيوية الأخرى لأنها "بيومترية سلبية"، بمعنى أنها -على عكس تقنيات التعرف على الوجه- لا تتأثر فعاليتها بشعر الوجه وتعبيرات العاطفة.

مكة المكرمة