بعد "تيك توك" و"وي تشات".. "علي بابا" على رادار العقوبات الأمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMePP4

عائدات "علي بابا" السنوية من الصين تبلغ 73.5 مليار دولار

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-08-2020 الساعة 14:35
لماذا تتوقع الشركة حظرها؟

لأنها ضمن الشركات الصينية العملاقة وذكر اسمها وزير الخارجية الأمريكي عند حديثه عن قائمة الشركات التي ترغب الحكومة الأمريكية في حظرها.

أين يتركز نفوذ الشركة الأصلي؟

يتركز نفوذ الشركة في الصين ودول شرقي آسيا.

شهد الأسبوعان الماضيان قرارات أمريكية بحظر تطبيقات صينية شهيرة مثل "تيك توك" المملوك لشركة "بيتا دانس"، و"وي تشات" المملوك لشركة "تينسنت"، والآن "علي بابا" عملاق البيع بالتجزئة الصيني، وبحسب المحللين تترقب الشركة قرار حظرها.

عكس "بيتا دانس" أو "هواوي" التي تضاءل توسُّعها العالمي بعد أن قطعتها واشنطن عن التكنولوجيا الأمريكية، لم تحقق "علي بابا" نجاحاً كبيراً في التوسع بالأسواق الغربية، وفقاً لأليكس كابري زميل باحث بمؤسسة "هينريش" ومحاضر في جامعة سنغافورة الوطنية.

واستدرك: "لكنَّ حقيقة أنَّ علي بابا شركة وطنية رائدة بمجال التكنولوجيا في الصين قد تكون سبباً كافياً لواشنطن لاستهدافها".

لم يتم حتى الآن تهديد "علي بابا" بأنواع العقوبات نفسها التي اقترحها أو فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شركات التكنولوجيا الصينية الأخرى. لكن الشركة في أذهان المسؤولين الأمريكيين. 

فبحسب ما نشره موقع "سي إن إن"، اليوم الخميس، ذكر وزير الخارجية مايك بومبيو اسم "علي بابا"، الأسبوع الماضي، عندما حث الشركات الأمريكية على إزالة التكنولوجيا "غير الموثوق بها" المملوكة للصين من شبكتها الرقمية.

"علي بابا" بدورها لم تستجب لطلبات التعليق التي ذكرها بومبيو، وهي مستمرة بإدارة منصاتها التجارية الرقمية الشهيرة، ومعظمها متاح في الصين وأسواق جنوب شرقي آسيا الأخرى. 

من المحتمل ألا يؤثر أي إجراء تتخذه واشنطن على أعمال "علي بابا" التجارية في الصين، والتي تمثل ما يقرب من 80% من عائداتها السنوية البالغة 73.5 مليار دولار، وتمثل إيرادات التجزئة والجملة الدولية 7% من إجمالي نقل الشركة. 

وحتى العقوبات على الأعمال السحابية للشركة في الولايات المتحدة ستكون ضئيلة للغاية. 

ورغم أن واردات "علي بابا" ضعيفة من الولايات المتحدة، فإن العلاقات الأخرى التي تربطها بأمريكا عميقة. 

في الماضي اختارت الشركة طرح أسهمها للاكتتاب العام في عام 2014، ببورصة نيويورك، وهو العرض الذي جمع 25 مليار دولار بشكل مذهل، مسجلاً رقماً قياسياً عالمياً لم يتفوق عليه إلا العام الماضي عندما جمع الاكتتاب العام لشركة "أرامكو" السعودية 25.6 مليار دولار.

مكة المكرمة