بعد حظرهم.. ما خيارات ترامب ومؤيديه للتواصل فيما بينهم؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KM1aqJ

يسعى ترامب لبناء منصة ويب خاصة به

Linkedin
whatsapp
الخميس، 14-01-2021 الساعة 14:39
- كيف بدأ الخلاف بين الرئيس ترامب وشركات التواصل؟

حذفوا منشوراته المحتوية على معلومات خاطئة عن فيروس كورونا.

- ما أكثر منصة كان يستخدمها ترامب؟

منصة تويتر كانت نقطة التواصل الرئيسية، وهي أول من حذف حساب ترامب بشكل نهائي.

- ما آخر المواقع التي حظرت ترامب؟

موقع "يوتيوب" أعلن تعليقه حساب ترامب لأربعة أيام.

- ما الخطط البديلة لترامب ومؤيديه؟

التواصل عبر برامج الدردشة الصغيرة، والتخطيط لبناء منصة ويب خاصة به.

شهدت العلاقة بين ترامب والشركات التكنولوجية توتراً كبيراً في السنة الماضية، وإبّان تفشي فيروس كورونا المستجد؛ إذ أزالت شركتا تويتر وفيسبوك عدداً من المنشورات التي أطلقها الرئيس الأمريكي وعُدَّت أنها تحمل "معلومات مضللة".

ومع بدء حملة الانتخابات الأخيرة اتخذت المنصات موقفاً صارماً تجاه حملات التشويه التي أطلقها أنصار ترامب ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ومع البدء بفرز نتائج الانتخابات كانت الشركات تضع إشعاراً أسفل منشورات ترامب وتغريداته، التي كان يعلن فيها الفوز المبكر، ومحتوى الإشعار أن "إعلان النتائج ما زال مبكراً".

وبعد إعلان فوز بايدن بدأت الشركات بإزالة منشورات ترامب المشككة بالنتائج وزعمه وجود تزوير في الانتخابات.

ترامب

لكن ما حدث في السادس من يناير الجاري كان القشّة التي قصمت ظهر العلاقة بين الطرفين؛ فبعد الأحداث الدامية الي شهدتها العاصمة واشنطن، وما رافقها من هجوم أنصار ترامب على مبنى الكونغرس، اتخذت تلك الشركات القرار الحاسم بحظر ترامب من الوصول إليها، واعتبرت حسابه مهدداً للديمقراطية ومحرضاً على أعمال العنف.

على إثر هذه الإجراءات أُجبر ترامب وأنصاره على إيجاد أماكن جديدة للتجمع عبر الإنترنت بعد طردهم من مواقع الويب الشعبية ووسائل التواصل الاجتماعي الشهيرة.

"بارلر".. أُزيل

من ضمن الوسائط التي جمعت ترامب ومؤيديه كانت منصة وَتطبيق "Parler" (بارلر).

وفي الأسبوع الذي تلا خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، أصبح تطبيق "بارلر" التطبيق الأكثر تنزيلاً في الولايات المتحدة، حيث اشترك أكثر من مليوني شخص في يوم واحد. 

وعلى الرغم من ادعاء التطبيق تقديم "حرية التعبير بدون عنف ولا رقابة"، واجه "بارلر" اتهامات بمناهضة حرية التعبير، من مستخدمين ذوي ميول يسارية يزعمون أنهم مُنعوا من التعبير عن آراء متضاربة.

ترامب

كان من بين مستخدمي "بارلر" البارزين السيناتور الجمهوري تيد كروز، ونجل الرئيس إريك ترامب، والسكرتير الصحفي للبيت الأبيض كايلي ماكناني، وجميعهم فقدوا الوصول إلى التطبيق عندما قررت أمازون التخلي عن خدمة استضافة الويب اـ"بارلر" خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها أكبر مزود لاستضافة مواقع الويب في العالم الأعمال التجارية للمواقع المثيرة للجدل.

"جاب".. تحت المراقبة

هناك أيضاً شبكة اجتماعية أخرى مشهورة لدى اليمين المتطرف تدعى "جاب" (GAB)، مرت بالفعل بما يمر به "بارلر" وترامب حالياً. 

قامت كل من أبل وجوجل بِإزالتها من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، كما أسقطت أمازون الدعم لخوادم المنصة، وحظر PayPal وStripe وVisa جميع المدفوعات عبر شبكاتهم.

على مدى السنوات القليلة الماضية، طوّرت "جاب" كامل البنية التحتية اللازمة لتشغيل شركة وسائط اجتماعية خاصة بها، من أنظمة البريد الإلكتروني ومنصات الدفع بالعملات المشفرة إلى خوادم الكمبيوتر ومتصفحات الويب.

ترامب

وقال أندرو توربا، الرئيس التنفيذي لشركة "جاب" لموقع صحيفة "ذا إندبندنت"، الأربعاء (13 يناير): "اشترينا خوادمنا الخاصة، ونحن نمتلكها، لا يمكن منعنا منها، هذه هي الطريقة التي ستستعيد بها السيطرة على الإنترنت". 

وأضاف: "سنقوم ببناء إنترنت حرية التعبير الذي يستند إلى القانون الأمريكي وضمانات التعديل الأول لحماية حرية التعبير للجميع من جميع أنحاء العالم، حتى لو كان علينا القيام بذلك من الألف إلى الياء".

منصة "جاب" شهدت ارتفاعاً هائلاً في عدد المستخدمين الجدد بعد "تمرد الكابيتول"، حيث شهد الموقع 40 مليون زائر جديد وحوالي 700 ألف اشتراك يومياً.

في الفترة التي سبقت أحداث 6 يناير، بدأ الناس في "جاب" يهددون بالعنف ضد المسؤولين المنتخبين، على الرغم من أن مديري الموقع ادعوا أنهم أزالوا أي منشورات تدعو إلى أعمال عنيفة.

وفي هذا الإطار قال توربا: "يبدو لي أن غالبية الاحتجاجات التي جرت الأسبوع الماضي حدثت على فيسبوك".

الخيار الثالث

وفقاً لتقرير نشرهُ مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا الأسبوع، بدأت مجموعات اليمين المؤيدة لترامب بالتنسيق فيما بينها على شكل مجموعات صغيرة على التطبيقات التي يملكها فيسبوك، مثل "واتساب" و"فيسبوك ماسنجر".

في الوقت ذاته، تستمر تطبيقات المراسلة الشائعة الأخرى ذات ميزات الخصوصية القوية، مثل "تيليغرام" في استضافة القنوات التي أنشأتها "Proud Boys"، وهي مجموعة متطرفة مؤيدة لترامب كان أعضاؤها من بين أولئك الذين شاركوا في أعمال الشغب في واشنطن.

ترامب

ووفقاً للتقرير، يتم التخطيط للاحتجاجات المسلحة في جميع عواصم الولايات الخمسين اعتباراً من 16 يناير قبل تنصيب جو بايدن، على الرغم من أنه "ليس واضحاً أين أو كيف يتم تنظيم هذه الاحتجاجات على الإنترنت".

منتديات الويب

على الصعيد ذاته، المنتديات على الإنترنت التي استخدمها أنصار ترامب لتنظيم احتجاجات 6 يناير، مثل "TheDonald.Win" مستمرة بنشاطها على الإنترنت إلى حد كبير بفضل الحماية من خدمة الحماية الإلكترونية "كلاود فلير".

ونفى مشرفو المنتدى استخدام الموقع للتخطيط لاحتجاجات مسلحة، قائلين: "لم نر أي دليل على أي شيء يتم تنظيمه عبر موقعنا".

كذلك فإن الموقع الذي تم إنشاؤه بعد حظر تطبيق "ريديت" لفرقة "r / TheDonald" الفرعية ذات الشعبية الكبيرة العام الماضي، نأى بنفسه أيضاً عن الأحداث في مبنى الكابيتول الأسبوع الماضي، على الرغم من استمرار المستخدمين فيه إلى الدعوة إلى التمرد.

ترامب

في عام 2017 أسس مناصرو ترامب منصة "ذا ديلي ستورمر" (The Daily Stormer)، وباشرت بدعاوى عنصرية متحيزة للبيض، وعلى إثرها أدرجها عملاق التكنولوجيا في القائمة السوداء.

بعدها أعاد المتطرفون إنشاء موقع جديد من خلال متصفح "تور" (Tor)، وهو متصفح ويب "لامركزي" محصن من الرقابة.

كتب ستيف، أحد المساهمين في مشروع "تور" في منشور بالمدونة في ذلك الوقت: "تور كان يشعر بالاشمئزاز والغضب والذهول من كل ما يدعمه ويفعله هؤلاء العنصريون، ولكن لا يمكننا بناء أدوات مجانية ومفتوحة المصدر لحماية الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، والأشخاص العاديين حول العالم إذا كنا نتحكم أيضاً فيمن يستخدم تلك الأدوات".

منصة خاصة

في تغريدات نُشرت على حساب تويتر الرئاسي الرسمي بعد الحظر المفروض على حسابه الشخصي، ألمح الرئيس الجمهوري الخاسر، دونالد ترامب، إلى أنه يعمل على بناء شبكته الاجتماعية الخاصة. 

وكتب في سلسلة من التغريدات التي حذفها موقع تويتر بسرعة: "لقد كنا نتفاوض مع مواقع أخرى مختلفة، وَسنصدر إعلاناً كبيراً قريباً، في الوقت الذي ننظر فيه أيضاً في إمكانيات بناء منصتنا الخاصة في المستقبل القريب"، وأضاف قائلاً: "لن يتم إسكاتنا!".

فيما طالب "دونالد ترامب جونيور"، الابن البكر للرئيس الأمريكي، الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" بإنشاء شبكة اجتماعية جديدة. 

وقال في مقطع فيديو على "إنستغرام": "إذا كان بإمكان إيلون ماسك إرسال أشخاص إلى الفضاء بشكل خاص، فأنا متأكد من أنه يستطيع تصميم شبكة اجتماعية غير متحيزة".

مكة المكرمة