بيت ذكي لإيواء القطط الضالة في الصين.. هذه مواصفاته

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkWPK3

يميز النظام بين 174 نوعاً من القطط وأربعة أمراض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-02-2019 الساعة 22:30

في سعي الشركات المصنعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومحاولة منها للعودة بالنفع على الطبيعة، أعلنت شركة "بايدو" الصينية عن تصنيعها بيتاً يستخدم الذكاء الاصطناعي لإيواء القطط الضالة في المناطق الباردة، وتوفير المأوى الدافئ لها.

وبحسب ما نشر موقع "ذا فيرج"، اليوم الثلاثاء، فإن الشركة التي تعتبر محرك بحث لمقاطع الفيديو في الصين، نشرت بعضاً من هذه البيوت الذكية في بكين حيث مقر الشركة، والتي تنخفض فيها درجة الحرارة في فصل الشتاء إلى 9 درجات مئوية، مجهزة بكاميرات تفتح الباب تلقائياً عند توجه إحدى القطط إلى البيت وتوفر لها في الداخل الماء الدافئ والطعام.

وتقول الشركة: "إن الفكرة جاءت من موظفها وان شي، الذي اكتشف  قطة صغيرة مختبئة في سيارته في الشتاء الماضي،  فبدأ بالتعاطف معها، وصمم بالتعاون مع فريق من الشركة المنزل".

وتضيف الشركة: "يبدو أن هذا البيت تطبيق جيد للذكاء الاصطناعي لفائدة الحيوانات الضالة"، مبينة أن " نحو 40% من القطط تموت خلال الشتاء بسبب البرد".

يتم فحص القطة عند باب البيت من خلال الكاميرات، وباستخدام الذكاء الاصطناعي يمكن معرفة  إن كانت القطة مريضة أم  لا، وإذا ثبت مرضها سيرسل البيت إشعارات طلب مساعدة لإحدى الفرق التطوعية القريبة من موقعه.

 

وبعد دخول القطة إلى المأوى سيغلق الباب خلفها لمنع أي مخلوقات أخرى أو كلاب ضالة من الدخول، (يبدو أن المطورين متحيزون بعض الشيء ضد الكلاب الضالة).

نظام الذكاء الاصطناعي الذي جُهزت به المنازل قادر على التعرف على 174 نوعاًا مختلفاً من القطط، كما أن الكاميرات مجهزة برؤية ليلية، لمساعدة القطط التي تتجول في الليل.

ويتمكن النظام كذلك من التعرف على أربعة أنواع شائعة من أمراض القطط؛ بما في ذلك التهاب الفم وأمراض الجلد والإصابات الخارجية.

يذكر أن هناك محاولات عدة يتم فيها استخدام الذكاء الاصطناعي  لمصلحة الحيوانات، وهناك أمثلة على أنها تستخدم في المشاريع التي تهدف إلى الحفاظ على الحياة البرية، وحتى في لم شمل أصحاب الحيوانات الأليفة المفقودة بحيواناتهم.

إن التحديات التي تواجه هذا النوع من أنظمة مراقبة الحيوانات هي حملها على توجيه وجوهها إلى الكاميرا، لكن في حالة بايدو يبدو أن أبواب الملاجئ صممت بحجم القطط صغيرة بما يكفي لتتمكن الكاميرا الموجودة فوقها من الحصول على منظر جيد لوجه القطة. القطط

مكة المكرمة