تحديث آبل الجديد يزيد من أسهم ومستخدمي الشركة

التحديث الجديد احتوى على العديد من المزايا الهامة

التحديث الجديد احتوى على العديد من المزايا الهامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-09-2017 الساعة 20:01


مع التصاعد الذي حققه مؤخراً العملاق الأمريكي "آبل" في سوق الأسهم، عقب إطلاقه لثلاثيته الذكية من أجهزة "آيفون"، عادت الشركة لتحقق تصاعداً آخر، ولكن هذه المرة في عدد مرات التحميل والأسهم معاً، وذلك بعد إطلاقها لنظامها الجديد "آي أو إس 11"، الذي يعد- بحسب المراقبين- الأكثر مواكبة حتى الآن للأنظمة المنافسة.

الظهور الجديد لشركة "آبل" من خلال نظامها الحالي "آي أو إس 11"، ولكنه لا يعتبر الأفضل من بين أنظمة التشغيل المنافسة. وكانت هذه حصيلة الآراء التي أبداها عدد من المستخدمين والمطورين في أوروبا، لـ"الخليج أونلاين".

الكثير من المستخدمين، وخاصة الناطقين بالعربية منهم، لم يفضلوا في نظرتهم الأولى للنظام الخط العربي المستخدم في النظام الجديد، حتى إنهم تقدموا بطلبات رسمية لتغييره، من خلال فريق المساعدة التابع لـ"آبل"، في حين أكد ذات المستخدمين أن خيار كسر حماية النظام أصبح مطروحاً عندهم، لتجربة أدوات أخرى، والخروج من التقييد الذي وضعتهم به الشركة، بحسب وصفهم.

ومبدأ كسر حماية النظام يعني التوجه إلى خيار "الجلبريك" واستخدام الأدوات التي توفرها "سيديا" الذي يشابه عمله متجر "آبل ستور"، في حين أكد عدد من المطورين في أوروبا لـ"الخليج أونلاين"، أن الشركة تستعد لمواجهة "الجلبريك" بأدوات جديدة، طورتها بمساعدة مطورين من خارج الشركة.

ومن التحديثات التي لم تنل رضى المستخدمين أيضاً إغلاق الشركة للعديد من التطبيقات والألعاب التي كانت تعمل بنظام 32 بت، قبل توفير تحديثات جديدة لها من مطوريها، حيث يجب على المستخدم محوها، أو انتظار تحديثها من قبل مطوري هذه التطبيقات.

ويقول خبير البرمجة الفرنسي "حسام الحلاق"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إن "النظام أتى بالعديد من الميزات، غير أن أغلبها خصصتها الشركة للمطورين"، ولفت إلى أن "آبل وفرت ميزات هامة في النظام، مثل السرعة التي بات يتمتع بها، والتغيير النوعي في التصميم، ولا سيما في مركز التحكم، الذي بات المستخدم قادراً على التحكم به".

في حين أبدى عدد من المستخدمين انبهارهم من الميزات التي تضمنها النظام والاستقرار العالي فيه، حيث أكدوا أن الميزات الجديدة في النظام أضافت أجواءً جديدة في الاستخدام وخاصة للمستخدمين الفاعلين، مشيرين بذلك إلى خدمة تسجيل الشاشة فيديواً من مركز التحكم، وحفظها مباشرة في ألبوم الصور، والتي سيمكن تفعيلها من خلال الإعدادات لتعمل مباشرة من مركز التحكم.

ومن أبرز السمات التي حاكت بها الشركة الأنظمة الأخرى، هي ميزة تثبيت الصورة الملتقطة للشاشة أسفل واجهة الجهاز، بانتظار التعديل عليها قبل إرسالها للمستخدمين الآخرين، وهي الميزة التي يوفرها نظام "أندرويد"، مع ميزة الكتابة بيد واحدة التي ضمنتها الشركة في لوحة المفاتيح، والتي سبقت "آبل" بها العديد من الشركات.

اقرأ أيضاً :

أهلاً بالمستقبل.. "بالإنفوجرافيك" تعرف على "آيفون إكس"

ومن الميزات الجميلة التي نالت رضى عدد كبير من المستخدمين، هي إعادة تصميم قسم الرسائل، بخيارات أكثر تفاعلية، مع خيارات إرسال أوسع، بالإضافة إلى إعادة التصميم الكبيرة التي حظي بها متجر "آب ستور"، والتحديث الكبير الذي شمل المساعد الصوتي "سيري"، حيث حصل "سيري" على تغيير في الصوت، مع تطوير أكبر في مجال الاستجابة والتفاعل مع المستخدم.

أما الكاميرا فكان لها جانب كبير من التحديثات، فكان أول ما بدأت به الشركة هو تقليل حجم الصورة للتخفيف على الجهاز مع الحفاظ على دقتها، فضلاً عن إمكانية التعديل الحية على الصور، وتطوير خيارات التصوير بأسلوب أكثر فاعلية، هذا بالإضافة إلى تمكّن الكاميرا حالياً من قراءة أكواد QR.

وبعد سيل الاتهامات الذي واجهته خرائط "آبل" وعدم الدقة فيها، جاء التحديث الجديد ليَحُدَّ من ذلك بصورة كبيرة، مع ميزات جديدة أكثر تعريفاً في المناطق العامة؛ كالمطارات ومحطات النقل، مع إضافة جانب متميز في خدمة عدم الإزعاج، حيث سيتحسس الجهاز حركة المستخدم، فإن كان المستخدم يقود السيارة فسيقوم النظام بإيقاف الإشعارات، وهذه الميزة يمكن تفعيلها اختيارياً، من إعدادات الجهاز.

وحاولت "آبل" جهد إمكانها الظهور بشكل جديد من خلال تغيير شكل النظام، وتعديل العديد من واجهاته، التي سيلاحظها المستخدم من أول رؤية مجردة للنظام، في حين وفرت الشركة ميزة خاصة في نقل البيانات، فمع النظام الجديد سيتمكن المستخدم من نقل بيانات "الآيفون" القديم إلى "الآيفون" الجديد من خلال ميزة الإعداد التلقائي للجهاز، وذلك بمجرد وضع الجهاز الجديد بالقرب من القديم.

الجدير بالذكر أن النظام احتوى على العديد من المزايا الهامة التي لن يستفيد منها سوى عدد محدود من المستخدمين الموجودين في الولايات المتحدة وأوروبا، مثل ميزة الدفع من خلال خدمة "آبل بي"، والترجمة المباشرة التي يمكن أن يقدمها المساعد الصوتي "سيري".

مكة المكرمة