تحذير لسكان الكوكب.. الأرض دخلت في نظام مناخي جديد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6EX4Wx

ارتفعت درجة الحرارة في سان فرانسيسكو إلى 38 درجة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-06-2019 الساعة 14:58

قالت دراسة لمجلة مستقبل الأرض العلمية إن كوكب الأرض دخل في نظام مناخي جديد، وستكون درجات الحرارة المرتفعة التي سجلت هذا الصيف هي العنوان الأبرز لهذا التبدل المناخي، حيث من المتوقع أن تكون هذه الأجواء هي السائدة مع مستهل كل صيف.

وبحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، مع دخول موسم صيف هذا العام والارتفاع الكبير في درجات الحرارة، فإنه بات في حكم المؤكد أن تكون هذه الحرارة الاستثنائية التي ضربت كوكب الأرض هي القاعدة مستقبلاً.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا التغير المناخي ما كان ليحدث "لولا تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري".

وفي الأيام القليلة الماضية سجلت أجزاء من نصف الكرة الشمالي ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، ومن ذلك المراكز السكانية الرئيسية.

ففي العاصمة نيودلهي سجلت درجات الحرارة نحو 48 درجة مئوية، وهي أعلى درجة تسجلها في يونيو، بينما شهدت بعض أجزاء الهند ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 50 درجة مئوية.

وعلى الجانب الآخر من نصف الكرة الأرضية، ارتفعت درجة الحرارة في سان فرانسيسكو إلى 38 درجة مئوية، يوم الاثنين الماضي، وهي أعلى درجات الحرارة المسجلة على الإطلاق في أشهر يونيو أو يوليو أو أغسطس.

ارتفاع درجات الحرارة وصل إلى أقصى شمال الكرة الأرضية، تقول الصحيفة، وتحديداً الدول الاسكندنافية، ويقول عالم الأرصاد الفنلندي في جامعة هلسنكي، تويتي ميكا رانتانين: "لا توجد حالات معروفة في تاريخ المناخ في فنلندا كان فيها الجو أكثر سخونة من الآن في وقت مبكر من الصيف، درجات الحرارة فوق (30 درجة مئوية)".

كما أن اليابان شهدت ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، حيث وصلت إلى نحو 40 درجة مئوية، ما أدى إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة نحو 600 شخص آخرين نقلوا إلى المستشفيات.

وبينما يتردد بعض العلماء في الإشارة إلى التغيير المناخي على أنه سبب لارتفاع دراجات الحرارة، فإن دانييل سوين، عالم المناخ بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس، قال في تغريده له، إن أبحاثه توحي بأننا "وصلنا إلى النقطة التي وصل إليها غالبية العلماء، وهي أن الحرارة الشديدة وغير المسبوقة سببها تأثير بشري يمكن اكتشافه".

وتشير الدراسة التي نشرتها مجلة مستقبل الأرض العلمية المتخصصة، أن الحرارة الاستثنائية أثرت خلال الصيف الماضي على 22% من المناطق المأهولة بالسكان والمناطق الزراعية في نصف الكرة الشمالي بين شهري مايو ويوليو.

وشهدت الولايات المتحدة المجاورة أعلى درجات الحرارة في شهر مايو، وتحمّلت ولاية كاليفورنيا أعلى درجات الحرارة لشهر يوليو، وسجلت العديد من المدن الأوروبية أعلى درجات الحرارة المسجلة على الإطلاق، بحسب الدراسة.

ومع ارتفاع درجة حرارة المناخ، تقول الدراسة، فإن المنطقة المتضررة من موجات الحر مثل الصيف الماضي ستزيد بنسبة 16% لكل 1 درجة مئوية من ارتفاع درجات الحرارة.

وقالت: "من المرجح أن تصل موجات الحرارة إلى مستويات خطيرة للغاية بالنسبة للنظم الإيكولوجية والمجتمعات على مدار العقود المقبلة".

حتى الآن، ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو 1.05 درجة مئوية  منذ عام 1880 وكان الهدف من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ هو الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين أو أقل.

مكة المكرمة