تحوّر في فيروس كورونا.. بات أكثر انتشاراً وأقل فتكاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMkAbN

يُطلق على الطفرة الجديدة اسم D614G

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 16:35
ما التحور الذي حصل في الفيروس؟

حدثت طفرة في إحدى سلالات الفيروس جعلت منه أكثر عدوى ولكنه أقل فتكاً.

متى اكتشف العلماء ذلك؟

بحسب منظمة الصحة العالمية: "اكتشف العلماء الطفرة في أوائل فبراير وانتشرت في أوروبا والأمريكتين".

أظهرت الأبحاث تطوّراً مهماً في الفيروس التاجي "كوفيد-19" في بعض سلالته المنتشرة في أوروبا وأمريكا وأجزاء من آسيا.

يُطلق على الطفرة الجديدة اسم "D614G"، وقد جعلته أكثر عدوى ولكنه أقل فتكاً، وفقاً لطبيب الأمراض المعدية البارز في جامعة سنغافورة الوطنية والرئيس المنتخب للجمعية الدولية للأمراض المعدية، بول تامبياه.

وقال تامبياه: "إن الأدلة تشير إلى أن انتشار الطفرة في بعض أجزاء العالم قد تزامن مع انخفاض في معدلات الوفيات، مما يشير إلى أن الفيروس صار أقل فتكاً".

وأضاف: "إن معظم الفيروسات تميل إلى أن تصبح أقل ضراوة عندما تتحور". 

وقالت منظمة الصحة العالمية: "إن العلماء اكتشفوا الطفرة في أوائل فبراير وانتشرت في أوروبا والأمريكتين". 

ويوم الأحد الماضي، حث المدير العام للصحة في ماليزيا، الدكتور نور هشام عبد الله، على مزيد من اليقظة العامة بعد أن اكتشفت السلطات ما تعتقد أنه تحور "D614G" لفيروس كورونا في مجموعتين أخيرتين.

وقال نور هشام: "إن سلالة D614G المكتشفة كانت أكثر عدوى بعشر مرات، وأن اللقاحات التي يجري تطويرها حالياً قد لا تكون فعالة ضد هذه الطفرة، ولكن من الجيد أن الفيروس صار أقل فتكاً".

ووفقاً لما نشره موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الثلاثاء، فقد لاحظ باحثون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، في مايو، أن النسخة المحورة من الفيروس أصبحت "الشكل الوبائي السائد في العديد من البلدان"، بما في ذلك النقاط الساخنة آنذاك في إيطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وقالوا: "إنه قد اكتُشف أول مرة في ألمانيا في فبراير، وأصبح منذ ذلك الحين أكثر أشكال الفيروس شيوعاً بين المرضى في جميع أنحاء العالم".

وبحسب الباحثين، تتحور الفيروسات بشكل طبيعي في كل وقت، وهي ليست مدعاة للقلق عادة، ولكن يجب دراستها في حالة تغيرها لدرجة يتعذر التعرف عليها من قبل الجسم، ولا يمكن أن تحمي المناعة من العدوى الأولى منها، كما هو الحال مع الأنفلونزا.

مكة المكرمة