تخطط له واشنطن.. ماذا تعرف عن "الإنترنت النظيف"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYwb1y

سياسة "الكابل النظيف" هي التأكد من أن الصين لا تتجسس على البلاد من خلال تخريب الكابلات البحرية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-08-2020 الساعة 16:20
- ما شبكة "الإنترنت النظيف"؟

هي خمس مبادرات جديدة لحماية شبكة الاتصالات من تهديد الحزب الشيوعي الصيني، تتضمن (ناقلاً نظيفاً)، و(متجراً نظيفاً)، و(تطبيقات نظيفة)، و(سحابة نظيفة)، و(كابل نقل نظيفاً). 

- ما أهم ما تحرص عليه الولايات المتحدة من هذا الإجراء؟

ضرورة منع استخدام الخدمات السحابية التي قد تستضيفها الشركات الصينية مثل "علي بابا" و"بايدو" و"تينسنت".

أعلنت الخارجية الأمريكية، يوم الأربعاء، سعي البلاد نحو شبكة "الإنترنت النظيف".

وجاء في بيان الوزارة أن حكومة الولايات المتحدة تسعى لخمس مبادرات جديدة لحماية شبكة الاتصالات من تهديد الحزب الشيوعي الصيني. 

تتضمن المبادرات الخمس "Clean Carrier" (ناقل نظيف)، و"Clean Store" (متجر نظيف)، و"Clean Apps" (تطبيقات نظيفة)، و"Clean Cloud" (سحابة نظيفة)، و"Clean Cable" (كابل نقل نظيف). 

وتعني سياسة "الناقل النظيف" إبعاد شركات الشبكات الصينية عن نظيراتها الأمريكية. 

وتشير مبادرة "المتجر النظيف" و"التطبيقات النظيفة" إلى التخلص من التطبيقات غير الموثوقة التي يحتمل أن تكون خطرة على هواتف الأشخاص في الولايات المتحدة.

وتهدف مبادرة "السحابة النظيفة" إلى إبقاء البيانات السحابية بعيدة عن متناول الشركات الصينية. 

أما فيما يتعلق بسياسة "الكابل النظيف" فإنها تستهدف التأكد من أن الصين لا تتجسس على البلاد من خلال تخريب الكابلات البحرية.

وإجمالاً تهدف هذه الإجراءات، بحسب بيان الوزارة الذي نقله موقع "ذا نيكست ويب"، الخميس، إلى إبقاء التكنولوجيا الصينية خارج الشبكة الأمريكية، وإخراج التطبيقات التي تشكل تهديداً لأمن بيانات المستخدمين وخصوصيتهم. 

وشدد البيان على ضرورة منع استخدام الخدمات السحابية التي قد تستضيفها الشركات الصينية مثل "علي بابا" و"بايدو" و"تينسنت"، وخاصة عدم وضع البيانات المهمة عليها منعاً باتاً، ومن ضمن ذلك أبحاث لقاح "الفيروس التاجي".

وتأتي المبادرات الجديدة في إطار الصراع التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ شكل حظر الشركات الأمريكية من التعامل مع عدد من الشركات الصينية -وعلى رأسها "هواوي"- بداية الحرب المعلنة بينهما.

وفي الأسبوع الماضي، حدد الرئيس الأمريكي 45 يوماً موعداً للشركات الأمريكية للاستحواذ على تطبيق "تيك توك" الصيني، مهدداً بحظره بشكل نهائي من البلاد؛ لما يسببه من ضرر للأمن القومي الأمريكي، حسب قوله.

تجدر الإشارة إلى أنّ الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تفعل ذلك؛ ففي الشهر الماضي حظرت الهند 59 تطبيقاً صينياً بما في ذلك تطبيقات "تيك توك" و"وي شات".

وفي العام الماضي، حظرت أستراليا شركة هواوي و"ZTE" من توريد مكونات تقنية "5G".

مكة المكرمة