تطبيع علمي.. الإمارات تبحث مع "إسرائيل" عن دواء لـ"كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqq5vB

الإمارات أعلنت رفضها ضم أراضٍ فلسطينية جديدة لدولة الاحتلال

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-06-2020 الساعة 13:13
- ما شكل التطبيع الجديد؟

شركتان إماراتيتان تبحثان مع شركتين إسرائيليتين عن دواء لكورونا.

- ما هو آخر أشكال التطبيع بين الإمارات ودولة الاحتلال عبر كورونا؟

مؤخراً أرسلت الإمارات مساعدات طبية لفلسطين عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، ورفضت السلطة تسلمها.

تواصل دولة الإمارات استغلال جائحة كورونا لتوسيع رقعة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث أطلقت شركتان إماراتيتان عدداً من المشروعات المشتركة في المجال الطبي ومكافحة فيروس كورونا، وذلك بالتعاون مع شركتين "إسرائيليتين".

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، الجمعة، إن الشركتين الإماراتيتين تتبعان القطاع الخاص، وإن التعاون بينهما وبين نظيرتيهما "الإسرائيليتين" يأتي في إطار تضافر الجهود العلمية بحثاً عن مخرج من الأزمة التي أحدثها الوباء.

وتأتي هذه الشراكة العلمية والطبية، بحسب الوكالة، لتتجاوز التحديات السياسية التاريخية في المنطقة ضمن أولوية إنسانية وتعاون بناء يهدف إلى التصدي لجائحة كورونا، والتعاون لأجل صحة مواطني المنطقة.

وتابعت الوكالة: "وفي ظل هذه الجائحة التي انتشرت في جميع دول العالم فإنه من الواجب وضع مصلحة الإنسان والبشرية وحمايتها في مقدمة الأولويات، للعمل معاً من أجل التخلص من جائحة لم يشهد العالم مثيلاً لها".

وكان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كشف، الخميس، عن "تعاون" مع دولة الإمارات في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال نتنياهو، في بيان: "سيعلن وزيرا الصحة الإماراتي والإسرائيلي في غضون لحظات عن تعاونهما لمكافحة كورونا"، مضيفاً أن هذا التعاون سيشمل مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيا.

ويعتبر هذا التعاون الجديد واحدة من حلقات مسلسل التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي تصاعدت وتيرته بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث بات الطعام اليهودي يباع علناً في إمارة دبي، وبات الإسرائيليون يحتفلون بأعيادهم الدينية ويتلقون التهاني الرسمية في كل مناسبة.

ومنذ تفشي وباء كورونا بالمنطقة، سعت أبوظبي لاستثماره في رفع مستوى التطبيع مع دولة الاحتلال، على جميع المستويات.

وخلال الأسابيع الماضية، حطت طائرتان إماراتيتان في مطار "بن غوريون" بمدينة "تل أبيب" بزعم نقلهما مساعدات للفلسطينيين، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت تلقيها لعدم التنسيق معها مسبقاً.

وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن إحدى الطائرتين حطت، الثلاثاء (12 يونيو)، في المطار "الإسرائيلي"، وكانت تحمل لأول مرة الشعار الرسمي لدولة الإمارات.

وأمس الخميس، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن أن "طائرة إماراتية هبطت في "إسرائيل" محملة بـ100 ألف جهاز فحص كورونا"، مشيرة إلى أن تلك الطائرة التي أقلعت من أبوظبي سارت بشكل مباشر إلى مطار "بن غوريون" في تل أبيب.

يأتي ذلك فيما أعلنت حكومة أبوظبي رفضها خطة الضم الجديدة التي تعتزم حكومة الاحتلال تنفيذها مطلع الشهر المقبل، والتي تشمل أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة (غور الأردن والمستوطنات)، معتبرة أنها تتناقض مع دعوات قادة "إسرائيل" لتطبيع العلاقات مع العرب.

مكة المكرمة