تطبيق رياضي جديد يتيح لك السباق مع نسختك الافتراضية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/E5zNwe

النتائج التي حققها المتسابقون خلال الواقع الافتراضي ضعف ما كانت عليه بدونه

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-06-2020 الساعة 16:38

ما هو الواقع الافتراضي؟

هو نقل المستخدم الحقيقي ووضعه في عالم رقمي "افتراضي" وبيئات رقمية متعددة.

ما الغاية من هذا التطبيق؟

منح الحماسة للرياضين بغية تحقيق رقم جديد والدخول في منافسة مع أشخاص افتراضيين.

كل شخص يمارس الرياضة، سواء كان في المنزل أو الصالة، يحب أن يرى تحسناً ملحوظاً في أدائه.

وكما هو معلوم عند جميع الرياضيين، فإن المنافسة وحلم تحقيق رقم جديد يعزز روح المنافسة والتحدّي، وهذه الفكرة ألهمت "كريستوف لوتيروث"، وهو باحث في علوم الحاسب في جامعة باث في المملكة المتحدة، لابتكار تطبيق واقع افتراضي جديد مصمم لهذا الغرض.

أنشأ لوتيروث وفريق من الباحثين من جامعة "باث" تطبيقاً جديداً يعمل بتقنية "الواقع الافتراضي" أطلقوا عليه "VR exergames".

إذ يعمل هذا التطبيق على تسجيل كل مستوى تحققه خلال التمرين اليومي، سواء كنت تمارس رياضة الركض على جهاز الجري، أو ركوب الدراجة الثابتة، على سبيل المثال أنك تقطع مسافة كيلومترين على جهاز  الجري، بعد ذلك ينشئ التطبيق أشخاصاً افتراضيين داخل حلبة سباق افتراضية، قادرين على قطع نفس تلك المسافة، ما عليك هو التنافس معهم وتحقيق رقم جديد للتغلب عليهم.

وللتأكد من جدوى استخدام هذا النمط من التدريبات، أجرى الباحثون اختباراً لمجموعة من المشاركين استمرت 4 أسابيع.

لاحظ الباحثون أن المتدربين الذين يستخدمون "VR exergames" ويتنافسون مع نسخ افتراضية من المتسابقين، حققوا نتائج مضاعفة من التدريبات عن سواهم الذين لم يستخدموا تلك التقنية.

وقال لوتيروث، لموقع "ديجيتال تريندز"، السبت: "يبذل الناس قدراً هائلاً من الطاقة للتغلب على النسخ الافتراضية من المتسابقين". 

وأضاف: "إن التكنولوجيا لها حدودها، وإن القيد الرئيسي عند ممارسة الرياضة من خلال الواقع الافتراضي هو السلامة، على سبيل المثال، لا يمكنك الركض في الشارع باستخدام سماعة رأس الواقع الافتراضي".

يذكر أنّ سوق أجهزة اللياقة البدنية الذكية تعتبر سوقاً سريعة النمو، ومن المتوقع أن تصل قيمتها إلى 29.4 مليار دولار بحلول عام 2025.

ويرى الباحثون أن تلك التقنيّة سَتحمس الجميع على ممارسة الرياضة في هذا الوقت الذي يشيع فيه "التباعد الاجتماعي".

مكة المكرمة