تطوّر في الأجهزة القابلة للارتداء.. الآن يمكن طباعتها على الجلد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PvX9E

ملائمة لكبار السن والأطفال فهي رقيقة ولا تسبب إزعاجاً

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-10-2020 الساعة 19:43
بماذا تتميز هذه الأجهزة عن غيرها؟

أنها تكون رقيقة ومطبوعة على الجلد، ولا تحتاج إلى بطارية، ويمكن إزالتها عبر غسل الجلد بالماء الحار.

ماذا تقيس هذه الرقاقة؟

تقيس نبض القلب والحرارة وضغط الدم ومستوى الأكسجين بالدم.

طور باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية رقاقة إلكترونية يمكن طباعتها على الجسم تستخدم لمراقبة درجة حرارة الجسم ومستويات الأكسجين في الدم والعلامات الحيوية الأخرى. 

تحتاج مثل هذه الرقائق إلى درجة حرارة عالية لطباعتها على الأسطح المختلفة، مما كان يشكل عائقاً في السابق لطباعتها بصورة مباشرة على جسم الإنسان.

لكن تغلب العلماء على مشكلة الحرارة عن طريق إضافة طبقة مصنوعة من معجون "كحول البولي فينيل"، على غرار ما يستخدم في أقنعة الوجه وكربونات الكالسيوم الموجودة في قشر البيض.

يقوم المركب بتنعيم سطح الجلد ويوفر طبقة عازلة رقيقة جداً بين المعدن المطبوع والجلد.

ويمكن للرقاقة تسجيل درجة حرارة المريض، وتدفق الدم، ونبض القلب، ومعدل التنفس، بحسب ما نقل موقع "ديلي ميل" عن الباحثين، اليوم الثلاثاء.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة، لاري تشينج، من معهد أبحاث المواد بولاية بنسلفانيا: "يمكن إعادة تدوير الرقاقة، وإزالتها لا تضر بالجهاز، والأهم من ذلك، أن الإزالة لا تضر الجلد أيضاً".

وأضاف: "إن هذا مهم للمرضى ذوي البشرة الحساسة مثل كبار السن والأطفال".

وبحسب الباحثين، فإن ما يقلل انتشار استخدام الأجهزة الصحية القابلة للارتداء، أنها تكون عبئاً إضافياً للمريض، فهي غالباً تكون كبيرة، أو تحتاج إلى الشحن، أو مزودة ببطارية كبيرة تعيق الحركة.

في الأسلوب الجديد هذا لا تحتاج الأجهزة إلى الشحن؛ إذ يمكن أن تولد الطاقة من خلال حركة الثني للمفاصل أو حركة عضلات الجسم.

يأمل فريق البحث من تطوير الرقائق لتصل إلى مستوى يمكنها من اكتشاف فيروس كورونا عبر قياس المؤشرات الحيوية.

تقنية

مكة المكرمة