تغريم "فيسبوك" 5 مليارات دولار في قضية انتهاك الخصوصية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g94xRj

"فيسبوك" متهم بانتهاك خصوصية مستخدميه

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 10:12

قررت المفوضية الفيدرالية للتجارة في الولايات المتحدة فرض غرامةٍ قيمتها خمسة مليارات دولار على شركة "فيسبوك"، لتسوية قضية انتهاك خصوصية بيانات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

وبحسب ما ذكرته "بي بي سي" السبت، قالت مصادر لوسائل إعلام أمريكية إن المفوضية صوتت بتغريم شركة "فيسبوك" هذا المبلغ بنسبة، ولم يصدر عن "فيسبوك" ولا المفوضية الفيدرالية أي تعليق في هذا الشأن.

وأجرت المفوضية تحقيقاً في مزاعم استخدام شركة "كمبريدج أناليتيكا" للاستشارات السياسية بيانات 87 مليون مستخدم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، دون موافقتهم.

وبدأت المفوضية الفيدرالية للتجارة تحقيقها في مارس 2018؛ بعد ظهور تقارير أشارت إلى أن شركة "كمبريدج أناليتيكا" حصلت على بيانات عشرات الملايين من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي العملاق.

وركزت التحقيقات على احتمال انتهاك "فيسبوك" الاتفاقية المبرمة في 2011، وتنص القواعد على أن من الضروري إخطار المستخدمين والحصول على "موافقتهم" في حال مشاركة بياناتهم مع طرف ثالث.

وقال مصدر مطلع، لم يذكر اسمه، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة الماضي، إن المفوضية الفيدرالية للتجارة وافقت على غرامة قيمتها خمسة مليارات دولار بعد تصويت، وهي النتيجة التي وافق عليها الجمهوريون، في حين عارضها الديمقراطيون.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية تصريحات عن مصادر أخرى أكدت المعلومات عن القرار نفسه.

وما يزال هذا القرار يحتاج عدة إجراءات من قِبل القسم المدني بوزارة العدل الأمريكية حتى يكون نهائياً، لكن من غير الواضح إلى متى تستمر هذه الإجراءات.

ولم تؤكد المفوضية الفيدرالية أو "فيسبوك" صدور هذا القرار بعد، لكن الشركة العملاقة توقعت في وقت سابق، أن تصل الغرامة المحتملة عليها بسبب فضيحة "كمبريدج أناليتيكا" إلى خمسة مليارات دولار.

وفي حال تأكيد هذه الأخبار، تكون هذه الغرامة أكبر غرامة على الإطلاق تفرضها المفوضية على شركة في قطاع التكنولوجيا.

جدير بالذكر أن "كمبريدج أناليتيكا" شركة استشارات سياسية بريطانية، تمكنت من الوصول إلى بيانات الملايين من مستخدمي "فيسبوك"، التي يُزعم أن بعضها استُخدم للتأثير نفسياً على الناخبين في الولايات المتحدة، واستهدافهم بمواد من شأنها مساعدة دونالد ترامب في حملته الانتخابية في 2016.

وحصلت الشركة على البيانات من خلال تطبيق يطلب الإجابة عن بعض الأسئلة على الإنترنت، ويدعو المستخدمين على موقع التواصل الاجتماعي إلى اكتشاف نوع شخصيتهم.

كما كان شائعاً في التطبيقات والألعاب الإلكترونية في ذلك الوقت أنها لم تكن مصممة فقط للحصول على بيانات المستخدمين، لكن بيانات أصدقائهم أيضاً.

 

مكة المكرمة