تقرير: التغير المناخي يهدد الاحتياطي النفطي للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/waRZjr

السعودية والعراق ونيجريا من أكثر الدول عرضة لخسارة النفط

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-12-2021 الساعة 11:48

 

ما المخاطر التي تواجه النفط والغاز بسبب تغير المناخ؟

نحو 600 مليار برميل- تمثل 40% من احتياطيات النفط والغاز العالمية القابلة للاستخراج- قد تتأثر بالطقس الحاد.

ما نقاط الضعف التي تجعل السعودية عرضة للخطر؟

الحرارة الشديدة، ونقص المياه، والعواصف الترابية.

قالت شركة "فيريسك مابلكروفت"، المتخصصة باستشارات المخاطر، اليوم الخميس، إن المملكة العربية السعودية تعتبر من بين أكثر الدول عرضة لخسارة النفط والغاز، بسبب التغير المناخي.

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية عن الشركة، أن كميات كبيرة من احتياطيات النفط والغاز في العالم عرضة للخطر، بسبب ارتفاع الموج والعواصف والفيضانات، والارتفاع الحاد في درجات الحرارة، الناتج عن التغير المناخي.

وأضافت أن نحو 600 مليار برميل- تمثل 40% من احتياطيات النفط والغاز العالمية القابلة للاستخراج- قد تتأثر بالطقس الحاد.

وقالت إن السعودية من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب كل من العراق ونيجيريا، وهي جميعاً من كبار منتجي الخام.

ولفتت إلى تأثر القطاع بتغير المناخ هذا العام، عندما ضرب طقس شديد البرودة المركز الرئيس للنفط والغاز والتكرير في ساحل الخليج جنوب الولايات المتحدة، مما تسبب في انقطاعات طويلة وتقليص الإنتاج.

وقال روري كليسبي، محلل شؤون البيئة لدى الشركة: "سوف تصبح مثل تلك الأحداث أكثر تكراراً وحدَّةً، وهو ما يخلق صدمات أكبر في القطاع".

وتوجد نحو 10% من الاحتياطيات التجارية العالمية القابلة للاستخراج في مناطق تصنفها الشركة الاستشارية بأنها "شديدة الخطورة"، فيما يقع نحو الثلث في مناطق تعتبر "عالية الخطورة".

وأشار باحثون بالشركة إلى أن الحرارة الشديدة ونقص المياه والعواصف الترابية قد تكون "نقطة الضعف" بالنسبة للسعودية، التي تعتبر أكبر مُصدِّر للنفط في العالم.

وقال تقرير الشركة إن الشركات التي لديها احتياطيات في مواقع معرَّضة بشدة لتغير المناخ، ستواجه مزيداً من الأحداث المدمرة، وربما ارتفاع تكاليف الاستخراج، وقد يتعين وقف الإنتاج وتأمين المصنع؛ للسماح بمرور العواصف.

وتوقعت الشركة أن تزداد مخاطر الحوادث في المواقع الحساسة بيئياً، حيث تتعرض خطوط الأنابيب لظواهر مناخية أكثر تطرفاً ربما لم يتم تصميمها لتحملها.

وتبذل المملكة جهوداً حثيثة للحد من الانبعاثات، وقد أطلقت هذا العام مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" لتقليل الكربون.