تقرير بيئي: الكويت تستنفد أوكسجينها "المُنتج" مبكراً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8N3Jw

كويتيون تبنوا عملية تشجير للحفاظ على بيئة بلادهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-07-2019 الساعة 15:32

أظهر تقرير صادر عن شبكة "غلوبال فوت برينت" استنفاد الكويت أوكسجينها المنتج في عام 2019 مبكراً بـ11 يوماً عن العام الماضي.

وبين التقرير أن الكويت استهلكت كل الأوكسجين الناتج عن الأحزمة النباتية والرقع الخضراء في 11 مارس الماضي، على عكس ما جرى في 2018، حيث جرى الاستنفاد في 22 مارس، بحسب ما ذكرت صحيفة القبس المحلية، السبت.

وذكر التقرير أن انبعاثات الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري تبلغ نسبتها 60% سنوياً من البصمة البيئية للبشرية، التي تحتوي على جميع مطالب السكان المتنافسين على المناطق المنتجة بيولوجياً بالغذاء والأخشاب والألياف وعزل الكربون، واستيعاب البنية التحتية.

ولفت التقرير النظر إلى أن البشرية تستخدم الطبيعة حالياً بمعدل زيادة 1.75 أكثر من النظم الإيكولوجية لكوكب الارض؛ ما يعرض الكون للخطر، ويضعف قدرته على التجديد والاستدامة.

في المقابل، استغرب ناشطون بيئيون التصريحات الحكومية، بشأن إزالة شجرة الكوناكاربس، مشيرين إلى أن التوسع العمراني وبناء الطرق وتوسعتها، دون توافر خطط لنقل الأشجار والنباتات على جنباتها، دمّر الكثير من الحزام الشجري للكويت، وساهم في استهلاك أكبر للأوكسجين المنتج في البلاد، وعطّل تحقيق خطط الاستدامة البيئية للدولة 2035.

وبحسب الصحيفة الكويتية، أعلن الناشطون البدء في حملة لتشجير عدد من المناطق التي تعاني التصحر. وأوضحوا أنهم بدؤوا في جمع أموالهم والتبرع لشراء شتلات؛ لأجل غرسها في شوارع داخل العاصمة، إلى جانب التمهيد لحملة زراعة أنواع مختلفة من الأشجار والنباتات البرية في عدد من المناطق الصحراوية.

وأكدوا أنهم سيتواصلون مع الجهات ذات العلاقة للحصول على تراخيص لزراعة الأشجار والنباتات، لا سيما في المناطق القريبة من المناطق السكنية لتجنب إزالتها لاحقاً، أو تضاربها مع مناقصات للزراعات التجميلية.

وطالبوا هيئتي البيئة والزراعة بالوصول إلى نقطة تفاهم، بالتعاون مع المتطوعين والمهتمين بالشتلات البرية والأشجار، بإطلاق حملات مع موسم الصيف لزراعة الأشجار على الشواطئ، وتحويل الحملات لاحقاً لتكون في البر، بشرط ألَّا يقوم أي مخيم بالحصول على ترخيص إلا بعد زراعته 10 شتلات من الأشجار التي تتحمل الحرارة العالية.

مكة المكرمة