تقرير يهاجم "فيسبوك": مثّل تهديداً للصحة خلال كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NxQrzX

شوهد المحتوى المضلل نحو 3.8 مليارات مرة عبر خمس دول في العالم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-08-2020 الساعة 13:13
كيف يعتبر فيسبوك تهديداً للصحة العامة؟

لأنه على منصته تنتشر ملايين المنشورات الطبية الخاطئة، وهذا ما لوحظ بقوة عند تفشي جائحة كورونا.

كم تقدر نسبة الأخبار الخاطئة الموجودة على فيسبوك؟

بحسب الدراسة، تقريباً 84% من المنشورات الطبية حوت معلومات خاطئة.

تعرض فيسبوك مؤخراً لانتقادات كثيرة بسبب السماح للمعلومات الطبية الخاطئة بالانتشار على منصته، ووجد تقرير جديد أنه قد يكون أسوأ مما كان يعتقد سابقاً.

وجدت مجموعة "آفاز"، وهي منصة غير ربحية مهمتها كشف المعلومات الخاطئة، أن 84% من المنشورات التي تحتوي على ادعاءات وَنصائح كاذبة لم يتم تحذير المستخدمين من المحتوى المضلل فيها.

وبحسب "آفاز" لم تُخطئ خوارزمية فيسبوك في تحديد المنشورات فحسب، بل شوهد هذا المحتوى المضلل نحو 3.8 مليارات مرة عبر خمس دول في العالم.

ويشير التقرير إلى أن إجمالي المشاهدات المقدرة بلغ ذروته في أبريل، عندما بدأ فيروس كورونا الانتشار في جميع أنحاء العالم، وفي حينها وعد مديرو فيسبوك، ومن ضمنهم الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ، بمكافحة المعلومات.

وبحسب ما نشر موقع "آفاز"، اليوم الخميس، عندما بدأ فيروس كورونا بالانتشار أول مرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من أن "الوباء المعلوماتي" - تقصد المعلومات الخاطئة - ربما يكون قد مارس دوراً رئيسياً في نشر الوباء.

وأوضحت "آفاز" أن "خوارزمية فيسبوك لكشف المعلومات المضللة تشكل تهديداً كبيراً للصحة العامة".

تم تحليل المنشورات المتعلقة بالمعلومات الطبية على فيسبوك، ووجد أن 16% فقط صُنِّفت أو احتوت على تحذير بأن المحتوى ضار أو غير مثبت أو مضلل.

وجدت "Avaaz" أن المنشورات المضللة شوهدت أكثر من ثلاثة مليارات مرة، في دول عدة، منها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهذه البلدان كانت الأكثر تضرراً من فيروس كورونا.

وكان زوكربيرغ قدَّم العديد من الوعود لتزويد المستخدمين بمعلومات موثوقة في شهر مارس الماضي، وعُرضت روابط تقود لمصادر موثوقة على الصفحة الرئيسية للتطبيق.

وقال زوكربيرغ في رده على تقرير "آفاز": "كانت الأولوية القصوى بالنسبة لنا هي التأكد من أن الناس يمكنهم الوصول إلى معلومات جيدة جديرة بالثقة حول تفشي المرض من مصادر موثوقة".

وأضاف: "خلال الجائحة، شهدنا خدعاً تقنع الأشخاص المرضى بعدم تلقي العلاج أو تشجع الناس على تناول علاجات خاطئة، قمنا بتطبيق ملصقات تحذيرية على 98 مليون منشور من المعلومات الخاطئة حول كوفيد-19، وأزلنا سبعة ملايين جزء من المحتوى الذي قد يؤدي إلى ضرر، وإن تقرير آفاز لا يعكس الجهود التي بذلناها".

مكة المكرمة