تقنية التعرّف على الصوت تثبت عنصريتها.. كيف ذلك؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvjZEo

أساءت الأنظمة فهم 35% من الكلمات التي يتحدث بها الأمريكيون من أصل أفريقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2020 الساعة 13:15

وفقاً لتقرير جديد أجرته جامعة "ستانفورد" في الولايات المتحدة الأمريكية فإن تقنيات التعرف على الكلام التي طورتها كبرى شركات التكنولوجيا مثل "أمازون" و"جوجل" و"أبل" و"مايكروسوفت" و"آي بي إم"، لا تخلو من العنصرية.

إذ وجدت الدراسة التي أجرتها الجامعة أن هذه التقنية ترتكب أخطاء كبيرة عند نسخ الأصوات الأمريكية لذوي البشرة الداكنة مقارنةً بالأصوات لذوي البشرة البيضاء.

أنتجت جميع الأنظمة للشركات الخمسة معدلات الخطأ هذه حتى عندما كان المتحدثون من نفس الجنس والعمر، ويقولون نفس الكلمات بالضبط.

وقال مشارك في الدراسة لموقع "pnas"، اليوم الأربعاء: "لا يمكننا أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كانت هذه التقنيات مستخدمة في المساعدين الافتراضيين، مثل سيري و أليكسا، حيث لم تكشف أي من الشركات عن هذه المعلومات". 

وأضاف: "إذا كانت كذلك فسوف تقدم المنتجات خدمة أدنى إلى حد كبير لمجموعة كبيرة من مستخدميها، مما قد يكون له تأثير كبير على حياتهم اليومية".

يذكر أنّ هذه التقنية - التعرّف على الصوت- تستخدم في تنظيم قوانين الهجرة، وَقرارات التوظيف، وتقارير المحاكم.

كما أنها ضرورية للأشخاص الذين لا يمكنهم استخدام أيديهم للوصول إلى أجهزة الحاسب.

مع توسع التكنولوجيا بسرعة في السنوات القادمة، يمكن أن يكون لأي تحيزات عنصرية عواقب وخيمة على الوظائف والحياة، وهذا ما يخشاه الباحثون في الدراسة.

اختبر الباحثون تكنولوجيا كل شركة بأكثر من 2000 عينة من كلام المقابلات المسجلة مع الأمريكيين من أصل أفريقي والأمريكيين البيض.

في المتوسط​​، أساءت الأنظمة فهم 35% من الكلمات التي يتحدث بها الأمريكيون من أصل أفريقي، و 19% من الكلمات التي يتحدث بها الأمريكيون البيض.

كانت معدلات الخطأ هذه أعلى بالنسبة للرجال الأمريكيين من أصل أفريقي خاصةً إذا استخدموا الكثير من العامية.

وتشير الدراسة إلى أنّهُ من المحتمل أن تكون هذه الأخطاء نتيجة لمشكلة شائعة مع الذكاء الاصطناعي، وهي أنّ معظم مطوري هذه التقنيّات هم من البيض.

ويعتقد شاراد جويل، أستاذ الهندسة الحسابية في "ستانفورد" الذي أشرف على البحث، أن النتائج تظهر الحاجة إلى عمليات تدقيق مستقلة للتكنولوجيا الجديدة.

مكة المكرمة