تقنية "الواقع الافتراضي" بديلاً ناجحاً للتخدير الطبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65m813

حققت التقنية نسبة نجاح تصل لـ90%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 03-06-2019 الساعة 09:41

عندما يذكر مصطلح الـ"في آر"، أو الواقع الافتراضي، يتبادر إلى الذهن تلك النظّارات والسمّاعات التي توضع على الرأس لغرض الألعاب والترفيه.

لكن تمكّن مجموعة من الخبراء والأطباء في عاصمة بلجيكا "بروكسل" من إدخالها إلى عالم الطب، والاستفادة من إمكانياتها كبديل ناجح عن التخدير الوريدي، وبنسبة نجاح تقدر بـ90%.

هذه التقنية، التي أطلق عليها المختصون "إلهاء بالتنويم المغناطيسي للواقع الافتراضي"، أو ما يعرف اختصاراً بـ(VRHD)، يمكن أن توفر بديلاً قيماً خالياً من المخدرات لإدارة الألم، وخالية من الآثار السلبية للتخدير الوريدي التقليدي.

يقول الدكتور دراغوس شيرنوغا، من مستشفى "CUB Erasmus" في بروكسل: "نظراً للطبيعة الغامرة والمشتتة لتجربة الواقع الافتراضي فإن هذه التكنولوجيا لديها القدرة على العمل كتدخل وقائي يحوّل التخدير الموضعي إلى إجراء طبي أقل خطورة وخالٍ من الألم".

لاختبار ما إذا كان بإمكان تقنية VRHD المساعدة أثناء الجراحة أجرى الفريق تجربة عشوائية لـ60 بالغاً من المقرر إجراء تدخل جراحي لهم.

وجرى إخضاع 40 منهم لتقنية VRHD، والتي تتكون من ارتداء نظارات الواقع الافتراضي وسماعات الرأس ومشاهدة الفيديو للاسترخاء.

أظهر الفيديو محتوى رحلة غواصة والحياة تحت سطح البحر، مع صوت مهدّئ يوجه الرحلة ويركز على إبطاء إيقاع التنفس لدى المريض.

لاحظ الأطباء أن المرضى الذين خضعوا لتجربة الواقع الافتراضي قبل العملية أعربوا عن رضاهم وارتياحهم وعدم شعورهم بالألم.

وبهذا الصدد يقول الدكتور دلفين فان هيكي، من مستشفى CUB Erasmus في بروكسل، الذي شارك في قيادة الدراسة: "إن إلهاء التنويم المغناطيسي للواقع الافتراضي أمر جيد، ويفضّله المرضى، وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح بالضبط كيف تعمل تقنية الواقع الافتراضي لتخفيف القلق والألم، فإنه يعتقد أنه يُولّد حالة من الإلهاء تعمل على إيقاف العقل عن الشعور بالألم".

مكة المكرمة