تقنية جديدة تتيح للصم الاستماع للموسيقى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64wX5r

يميز الصم الموسيقى عبر جلودهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-11-2018 الساعة 10:56

مع اقتراب نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين فإن "التكنولوجيا القابلة للارتداء" تكاد تكون أكثر ما يميز خاتمته.

وبين فترة وأخرى، يدهشنا مصممو هذه التقنيات بمنتج جديد، والكثير منها قد استهدفت القطاع الصحي بشكل مباشر؛ فمن سوار يستشعر نبضات القلب، إلى ساعة تتحسس نوبات الصرع، إلى مستشعرات تتيح للصم الاستماع إلى الموسيقى عبر جلودهم.

فبحسب موقع "آرس تيكنيكا"، أمس الأحد، فقد أقيم في سبتمبر الفائت، بمدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا بالولايات المتحدة، تجمع ضم أكثر من 200 شخص من عشاق الموسيقى، في إحدى الصالات، وأغلب الحضور كانوا من الصم. 

وقُدّم الحفل كاختبار للتكنولوجيا الجديدة القابلة للارتداء، والتي تسمح للمستخدمين الصم وسليمي السمع على حد سواء بتجربة الاهتزازات الموسيقية من خلال جلدهم.

ويطلق على هذه التقنية اسم "موسيقى غير مستحيلة"، ويرمز لها اختصاراً بـ"إم إن آي"، وهي من بنات أفكار منتج سينمائي سابق بهوليوود، ورائد أعمال لشركة موسيقية حالياً، يدعى "ميك إيبيلينك".

وتحتوي مجموعة المستخدم على سوارين للمعصمين يعملان بالبطارية، وشريطين للكاحل، وحزام يلائم الظهر والكتفين.

ويتفاعل النظام بشكل مباشر مع نظام الصوت في المكان، ويرسل نبضات كهربائية تتوافق مع مسارات مختلفة في الموسيقى إلى أجهزة الاستشعار على الجلد.

وقال دانيال بلوير، مدير التكنولوجيا في مختبرات (إم إن آي): "إنها تقنية جديدة، اتخذت شكلاً جديداً للتعبير؛ فبدلاً من مرور الصوت عبر الأذنين، يمر عبر الجلد، عندما تشعر به فإنك تفهمه، فالجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان، فلماذا لا تنقر عليه؟".

آلية نقل الصوت لا تعتمد على التردد، فالجلد يعد ضعيفاً نوعاً ما من ناحية التردد، فالأذن تميز لحد الـ20 ألف هرتز في حين يميز  الجلد لحد الألف هرتز، ولكن البشرة حساسة جداً للتحولات في الكثافة والسعة، وهذا ما يعتمد عليه النظام.

الناس في حفل فيغاس (الصم وسليمي السمع) أفادوا بأنهم يشعرون بأن أجسامهم أصبحت هي الأداة، وأن الموسيقى تُعزف من خلالها.

وكانت النبضات الكهربائية الأولى عبارة عن هزة صغيرة، ثم عدلوا الشدة، وسرعان ما اعتادت أجسامهم على الأحاسيس الغريبة التي تمر عبرها.

صوت الموسيقى كان غير مسموع للحضور، فقط كانت النبضات تصلهم، والكثير من المتسابقين تمكنوا من تمييز صوت الطبل عن البيانو عبر جلودهم.

وتستعد شركة ميك لطرح نسخة تجارية من النظام الجديد العام المقبل، بما في ذلك اختيار أماكن الحفلات الموسيقية التي تبدأ بمسرح "زابو" بموقع بلانيت هوليوود في لاس فيغاس.

وسيكون هناك أيضاً معرض عملي في متحف شيكاغو للعلوم والصناعة.

مكة المكرمة